الخميس , أكتوبر 28 2021
الرئيسية / صحافة / ذريعة هجمات 11 سبتمبر…3

ذريعة هجمات 11 سبتمبر…3

كانت الأردن ومصر محطة لنقل المعتقلين من وإلى جوانتانامو وتعذيبهم. واحتجزت واشنطن منذ عام 2002، نحو 780 معتقل في السجن العسكري في خليج جوانتانامو الكوبي الذي ترفض إعادته إلى هافانا بذريعة أنها استأجرته في عام 1903، في حين تعتبر الحكومة الكوبية الوجود الأميركي غير قانوني، حتى بات الخليج وصمة شائنة على الجبين الأميركي. لم يتبقى من المعتقلين في الوقت الراهن إلا 39 سجين. وتقاضي اللجان العسكرية لمحكمة الحرب 12 منهم: يجابه ثلاثة تهم مقترحة، وسبعة تهم فعلية وأدين اثنين، بالإضافة إلى 17 رهن الاعتقال إلى أجل غير مسمى بمقتضى “قانون الحرب” بدون تهم قضائية ولا توصي اللجان بإخلاء سبيلهم. بينما يُعتقل 10 منهم في إطار “قانون الحرب”، وتمت التوصية بنقلهم إلى أوطانهم أو إلى دولة مغايرة فيما إذا توافرت الظروف الأمنية الملائمة، وهم:
1-عثمان عبد الرحيم محمد عثمان من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. قبضت القوات الباكستانية عليه بالقرب من حدود أفغانستان في ديسمبر 2001، وسلمته إلى المعتقل الأميركي. أوصت هيئة المراجعة في جوانتانامو عام 2009-2010، بإدامة حبسه. ووافقت على إعادته إلى موطنه أو دولة مغايرة بضمانات أمنية في مايو 2021.
2-رضا بن صالح اليزيدي من تونس ومعتقل منذ عام 2002. اعتقلته القوات الباكستانية بالقرب من حدود أفغانستان في ديسمبر 2001، وسلمته إلى السجن الأميركي. انتقل إلى جوانتانامو في اليوم الذي افتتح فيه السجن، 11 يناير 2002. وقبلت هيئة المراجعة في عام 2009-2010، إعادته بضمانات أمنية. لكن رضا رفض لقاء المسؤولين التونسيين والأميركيين لمناقشة إعادته إلى الوطن. لم يلتق بمحامي منذ سنوات، ولم يفصح عن سبب رفضه.
3-معين الدين جمال الدين عبد الستار واسمه المستعار “عمر الفاروق”، من الروهينجا ومعتقل منذ عام 2002. لم يتعاون مع الجهود العسكرية والدبلوماسية الأميركية لتوطينه في مكان ما. واعتقلته القوات الباكستانية بالقرب من حدود أفغانستان في ديسمبر 2001، وسلمته إلى الأميركيين. أرسل إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2002. وتمت الموافقة على انتقاله إلى دولة مغايرة في يناير 2010.
4-سفيان برهومي واسمه المستعار “عبيدة الجزائري”، من الجزائر ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه في فيصل أباد، مارس 2002. وأرسل إلى خليج جوانتانامو بعد ثلاثة أشهر. أوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010، ثم أهملت القضية. ووافقت على إعادته إلى موطنه بضمانات أمنية بناءً على دعم أسرته المكثف وسجل الجزائر الزاخر في عمليات النقل السابقة.
5-هاني صالح رشيد عبدالله واسمه المستعار “سعيد صالح النشير”، من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. قُبض عليه في كراتشي، باكستان، في غارة شنتها قوات الأمن في سبتمبر 2002، وسُلم إلى القوات الأميركية. احتُجز لمدة شهر في معتقل المخابرات الأميركية قبل ذهابه إلى خليج جوانتانامو. وأوصى مجلس المراجعة الدورية في 29 أكتوبر 2020، بإعادته إلى موطنه أو بلد مغاير بضمانات أمنية مشددة.
6-توفيق ناصر أحمد البيهاني من اليمن ومعتقل منذ عام 2003. قبض عليه في زاهدان، إيران عام 2001، واحتجزته وكالة المخابرات لمدة 50 يوم قبل ترحيله إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2003. اعترض على قرار اعتقاله في المحكمة الاتحادية واعتبر القاضي رجي والتون احتجازه قانوني في سبتمبر 2010!!! أوصى مجلس المراجعة في عام 2009-2010، بإعادته إلى موطنه عندما يصبح اليمن أكثر استقرارًا. ساءت ظروف البلاد، واتبعت إدارة أوباما ترتيبات تسوية مع دول الخليج. كما احتُجز غالب، شقيق السيد البيهاني في جوانتانامو، وأُرسل إلى سلطنة عُمان في يناير 2017.
7-سيف الله عبد الله براشا من باكستان ومعتقل منذ عام 2004. اعتقل في بانكوك، يوليو 2003، واحتُجز في أفغانستان لإرساله إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2004. أوصت هيئة المراجعة بمقاضاته عام 2009-2010، ولم تتابع القضية. وافقت على إعادته إلى موطنه بضمانات أمنية في مايو 2021. وأنجب عام 1947، حيث يعد أكبر سجين في خليج جوانتانامو.
8-شرقاوي علي الحاج من اليمن ومعتقل منذ عام 2004. قبض عليه في غارة مشتركة بين الولايات المتحدة وباكستان في كراتشي، في فبراير 2002، واحتجز لمدة 120 يوم في معتقل المخابرات، ثم نُقل إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2004. أوصت هيئة المراجعة بمحاكمته في عام 2009-2010، ولم تتابع قضيته. ثم برأته في 17 يونيو 2021!!! وأوصت بانتقاله إلى دولة مغايرة بعد سنوات من ادعاء خطورة إخلاء سبيله، واحتجازه بذريعة “الضرورة الأمنية”!!
9-عبد الرحيم غلام رباني وملقب بـ”أبو رحمة” من باكستان، ومعتقل منذ عام 2004. قُبض عليه مع شقيقه في مداهمة لقوات الأمن الباكستانية في كراتشي، سبتمبر 2002، واحتجزته وكالة المخابرات الأميركية لمدة 550 يوم، ثم نقلته إلى خليج جوانتانامو عام 2004. أوصى طاقم المراجعة عام 2009-2010، بمحاكمته، ولم يتابع القضية. وافق على إعادته إلى موطنه بضمانات أمنية في مايو 2021.
10-عبدالسلام الهلال من اليمن ومعتقل منذ عام 2004. قبض عليه في القاهرة، سبتمبر 2002، واحتجزته وكالة المخابرات لمدة 590 يوم. أرسل إلى خليج جوانتانامو عام 2004. وطعن في قرار اعتقاله في المحاكم الفيدرالية. حكمت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة عام 2020، بأن المعتقلين في القاعدة البحرية الأميركية لا يحق لهم الاستشهاد بالحقوق والإجراءات القانونية الواجبة!!! وأعادت محكمة الاستئناف في كولومبيا النظر في القضية. أوصت هيئة المراجعة عام 2009-2010، باستمرار اعتقاله. ثم برأته بعد سنوات من ادعاء خطورته وذريعة اعتقاله لضرورة أمنية في 17 يونيو 2021، ووافقت على إعادته بضمانات وقائية، وكأن سنوات عمره لا قيمة لها ولا بأس من تعذيبه بدون تهمة ثم تبرئته!!

-المعتقلون إلى أجل غير مسمى:
1-معاذ حمزة أحمد العلوي من اليمن، ومعتقل منذ عام 2002. قبضت القوات الباكستانية عليه بجوار أفغانستان في ديسمبر 2001، وسلمته إلى الولايات المتحدة. اعتبرت هيئة المراجعة المشتركة بين الوكالات الأميركية اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”.
2-محمد القحطاني من المملكة العربية السعودية ومعتقل منذ عام 2002. يُعتقد أنه الخاطف رقم 20 في هجمات 11 سبتمبر. وقبضت القوات الباكستانية عليه بالقرب من حدود أفغانستان في ديسمبر 2001، وسلمته إلى الولايات المتحدة لترحيله إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2002. خضع لتحقيق خاص في عام 2003، بموافقة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، الذي اشتمل على الحرمان من النوم، التجفيف بحرمانه من شرب الماء، التعرية القسرية، وتهديد الكلاب في معسكر X-Ray. واستنتج مسؤول في البنتاغون أن القحطاني تعرض للتعذيب المتطرف ولا يمكن محاكمته على هجمات 11 سبتمبر. رغم ذلك، ارتأت هيئة المراجعة أن إدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”، وكان آخرها في 24 يوليو 2018. يطالب محاموه بإخلاء سبيله لتدهور صحته العقلية.
3-خالد أحمد قاسم واسمه المستعار “خالد العدني”، من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. اعتقلته القوات الأفغانية في ديسمبر 2001، وأرسلته إلى خليج جوانتنامو بعد خمسة أشهر. ارتأت هيئة المراجعة المختصة بمتابعة شؤون المعتقلين في الخليج، استدامة حبسه عام 2009-2010، لـ”ضرورة أمنية وطنية”.
4-أنعم الشرابي من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. قبضت المخابرات الأميركية- الباكستانية عليه بغارة مشتركة في كراتشي، فبراير 2002، وأرسلته إلى خليج جوانتنامو بعد ثلاثة أشهر. أوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010، ولم تتابع مقاضاته. ثم اعتبرت احتجازه “ضرورة أمن وطني”.
5-غسان عبدالله الشربي واسمه المستعار “عبدالله المسلم”، من السعودية ومعتقل منذ عام 2002. يُحتجز غسان بموجب قانون الحرب. وقبض عليه في مدينة فيصل أباد، باكستان، في مارس 2002، وأرسل إلى خليج جوانتانامو بعد ثلاثة أشهر. اهتمت به السلطات الأميركية لأنه تخرج من جامعة إمبري-ريدل للطيران في ولاية أريزونا، وحاصل على شهادة في مجال الهندسة الكهربائية. وأوصى طاقم جوانتانامو عام 2009-2010، بمحاكمته. واعتبر استدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”.
6-سعيد بن إبراهيم عمران باكوش واسمه المستعار “أبو أسامة الجزائري” من الجزائر، ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه في فيصل أباد، مارس 2002. ويتابع محاموه قضيته باسم عبد الرزاق علي. أوصى طاقم جوانتانامو بمحاكمته عام 2009-2010. واعتبر استدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”.
7-إسماعيل علي باكوش من ليبيا ومعتقل منذ عام 2002. سجن في لاهور الباكستانية، مايو 2002، وأرسل إلى خليج جوانتانامو بعد ثلاثة أشهر. أوصت هيئة جوانتانامو بمحاكمته عام 2009-2010. واعتبرت استدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”.
8-عمر محمد علي الرماح واسمه المستعار “زكريا البيضاني” من اليمن ومعتقل منذ عام 2003. قبض عليه في جورجيا، أبريل 2002، واستلمته القوات الأميركية لاحتجازه في معتقل المخابرات لمدة 360 يوم، ثم أرسلته إلى خليج جوانتانامو عام 2003. ارتأت هيئة المراجعة في 20 أكتوبر 2020، أن استمرار احتجازه “ضرورة أمنية وطنية”.
9-سند يسلم الكاظمي وملقب بـ”أبو مالك” من اليمن ومعتقل منذ عام 2004. قُبض عليه في دبي، نوفمبر 2002، واحتجزته وكالة المخابرات لمدة 270 يوم وسُجل كمعتقل في قاعدة باغرام العسكرية الأميركية في أفغانستان في مايو 2004، قبل أربعة أشهر من ترحيله إلى خليج جوانتانامو. أوصت هيئة المراجعة عام 2009-2010، بمحاكمته!! وارتأت أن إدامة احتجازه “ضرورة أمنية وطنية”.
10-حسن محمد علي بن عطاش من اليمن ومعتقل منذ عام 2004. قبض عليه في مداهمة لقوات الأمن في كراتشي، سبتمبر 2002، واحتجزته وكالة المخابرات الأميركية لمدة 120 يوم. أرسل إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2004. وتصورت هيئة المراجعة في 24 أكتوبر 2019، أن اعتقاله “ضرورة أمنية”. أنجب حسن في عام 1982 أو 1985، ويُعتقد أنه أصغر معتقل في جوانتانامو. احتجز أيضًا شقيقه الأكبر، وليد، في جوانتانامو بتهمة التآمر في هجمات 11 سبتمبر.
11-محمد أحمد غلام رباني وملقب بـ”أبو بدر”، من باكستان ومعتقل منذ عام 2004. قبض عليه مع شقيقه في مداهمة لقوات الأمن في كراتشي، في سبتمبر 2002، واحتُجزا لمدة 550 يوم في معتقل المخابرات الذي أباح فيه جورج بوش تطبيق أشد أنواع التعذيب. أرسل إلى خليج جوانتانامو عام 2004. وأوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010. وارتأت في 17 أكتوبر 2019، أن استمرار احتجازه “ضرورة أمنية وطنية”.
12-زين العابدين محمد حسين من فلسطين ومعتقل منذ عام 2006. قبض عليه في غارة أميركية-باكستانية في فيصل أباد، 28 مارس 2002، ويعد أول سجين في الموقع الأسود لوكالة المخابرات الذي يخضع المعتقل لـ”تحقيق مدعوم”، بأساليب تشمل الإيهام بالغرق، التعرية القسرية، الحرمان من النوم، الحبس في صندوق بحجم التابوت، وأنماط مختلفة للعزل المتطرف في دولة الريادة الديموقراطية مما يذكرنا بشعار صحيفة واشنطن بوست: الديموقراطية تموت في الظلام!!! انتقل إلى خليج جوانتنامو في سبتمبر 2006، بعد أن احتجزته المخابرات لمدة 1610 يوم. وأوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010. ثم اعتبرت اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”، عدة مرات وكان آخرها في 5 مارس 2020.
13-مصطفى مسعود محمد من ليبيا ومعتقل منذ عام 2006. قبض عليه في ماردان، على الحدود الشمالية-الغربية الباكستانية، مايو 2005، واحتجزته وكالة المخابرات لمدة 460 يوم. انتقل قسرًا إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2006 بوصفه “معتقل ذو قيمة مرتفعة”. وأوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010، ولم تتابع قضيته كالمعتاد. اعتبرت إدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”.
14-جوليد حسن دوران من الصومال ومعتقل منذ عام 2006. قُبض عليه في جيبوتي، مارس 2004. وانتقل إلى جوانتانامو في سبتمبر 2006 بصفته “معتقل ذو قيمة مرتفعة”، بعد حبسه لمدة 900 يوم في سجن المخابرات. ارتأت هيئة المراجعة في 20 نوفمبر 2018، أن اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”. وجاء إلى المحكمة مرة واحدة فقط طيلة فترة اعتقاله للإدلاء بشهادته عن ظروف السجن لقاضي عسكري بالنيابة عن معتقل آخر.
15-محمد عبد الملك باجابو واسمه المستعار “عبد الجبار” من كينيا ومعتقل منذ عام 2007. اعتقلته القوات الكينية في فبراير 2007، وأرسلته إلى السجن الأميركي بعد بضعة أسابيع. ارتأت هيئة المراجعة أن إدامة حبسه “ضرورة أمنية وطنية”.
16-أسد الله هارون واسمه المستعار “هارون الأفغاني” من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2007. اعتقلته قوات الأمن الأفغانية في فبراير 2007. وأحضر إلى خليج جوانتانامو بعد أربعة أشهر. أوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010. وارتأت أن إدامة حبسه “ضرورة أمنية وطنية” في 18 سبتمبر 2020. يبحث هارون عن منفذ لإطلاق سراحه بالتماس مذكرة جلب إلى المحكمة.
17-محمد رحيم من أفغانستان، ومعتقل منذ عام 2008. قُبض عليه في لاهور، باكستان، في يونيو 2007، وحبسته إدارة بوش في جوانتانامو، 4 مارس 2008، باعتباره آخر معتقل “مبتعث” إلى السجن. لم تقيد إدارة أوباما وترامب المزيد من المعتقلين الذين اختطفتهم إدارة بوش بأسلوب العصابات الإجرامية من البلدان المقيمين فيها بالتواطؤ مع حلفائها. وقررت هيئة المراجعة أن إدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”.

-المعتقلون المقترح محاكمتهم بنظام اللجان العسكرية:
1-إنسيب نورجمان واسمه المستعار “الحنبلي”، من إندونيسيا ومعتقل منذ عام 2006. قُبض عليه في تايلاند عام 2003، بمداهمة مشتركة بين المخابرات الأميركية والتايلاندية. واحتجزته وكالة المخابرات لمدة 1110 يوم. انتقل قسرًا إلى جوانتانامو في سبتمبر 2006 بصفته “معتقل ذو قيمة مرتفعة”. أوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010، وأهملت قضيته لسنوات. ارتأت في 14 نوفمبر 2019، أن استدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية”. ووافق مسؤول بإدارة اللجان العسكرية في 21 يناير 2021، على محاكمته بتهمة الارتباط بتفجيرين إرهابيين في إندونيسيا عام 2002-2003.
2-محمد أمين من ماليزيا ومعتقل منذ عام 2006. اعتقل في تايلاند، يونيو 2003. واحتجزته وكالة المخابرات لمدة 1070 يوم. انتقل إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2006 باعتباره “معتقل ذو قيمة عالية”. وأوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010، ثم أهملت قضيته. ارتأت في 20 يونيو 2019، أن حبسه “ضرورة أمنية وطنية”. ووافق مسؤول بإدارة اللجان العسكرية في 21 يناير 2021، على مقاضاته بتهمة التآمر لتنفيذ تفجيرين إرهابيين في إندونيسيا عام 2002-2003.
3-محمد نذير من ماليزيا ومعتقل منذ عام 2006. قبض عليه في تايلاند عام 2003. واحتجزته وكالة المخابرات الأميركية لمدة 1110 يوم حتى نقلته إلى جوانتانامو في سبتمبر 2006 بوسم “معتقل مرتفع القيمة”. أوصت هيئة المراجعة بمحاكمته عام 2009-2010، ثم أهملت قضيته. وقررت أن إدامة اعتقاله “ضرورة أمنية وطنية” في 25 يوليو 2019. وافق مسؤول في 21 يناير 2021، بإدارة اللجان العسكرية، على مقاضاته بتهمة التآمر لتنفيذ تفجيرات إرهابية في إندونيسيا عام 2002-2003.

-المعتقلون المتهمون بنظام اللجان العسكرية:
1-مصطفى أحمد هوساوي من السعودية ومعتقل منذ عام 2006. يعد من بين خمسة معتقلين يواجهون حكم الإعدام في لجنة عسكرية بتهمة التآمر في هجمات 11 سبتمبر. وقبض عليه في روالبندي، باكستان، في 1 مارس 2003، وقضى 1280 يوم “كمعتقل ذو قيمة مرتفعة” في سجن المخابرات وجزء منها في موقع المخابرات الأسود السري في جوانتانامو الذي ألغته الوكالة عام 2004، خشية من قرار المحكمة العليا الذي منح معتقلي جوانتانامو إمكانية الاتصال بمحامين. عاد مصطفى إلى جوانتانامو، وانتقل إلى السجن العسكري الأميركي في سبتمبر 2006. استدعي إلى المحكمة في 5 مايو 2012، وغاصت قضيته في وحل إجراءات ما قبل المحاكمة التمهيدية منذ ذلك الحين.
2-رمزي الشيبة من اليمن، ومعتقل منذ عام 2006. يعد من بين خمسة معتقلين يواجهون حكم الإعدام في لجنة عسكرية بتهمة التآمر في هجمات 11 سبتمبر. وقبضت قوات الأمن عليه في كراتشي، 11 سبتمبر 2002. أمضى 1300 يوم بصفته “معتقل ذو قيمة عالية” في سجن المخابرات، بما في ذلك الموقع الأسود الذي أدارته الوكالة في جوانتانامو حتى عام 2004. عاد رمزي إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2006، وانتقل إلى السجن العسكري في الولايات المتحدة. استدعي إلى المحكمة في 5 مايو 2012، وظلت القضية غارقة في الإجراءات التمهيدية منذ ذلك الحين.
3-وليد عطاش وملقب بـ”خلاد” من اليمن ومعتقل منذ عام 2006. يعد من بين خمسة معتقلين يواجهون عقوبة الإعدام من لجنة خليج جوانتانامو العسكرية بتهمة التآمر في هجمات 11 سبتمبر. وقُبض عليه في كراتشي، أبريل 2003. احتجزته وكالة المخابرات لمدة 1200 يوم، وانتقل قسرًا إلى جوانتانامو في سبتمبر 2006 باعتباره “معتقل ذو مكانة مرموقة”. استدعي إلى المحكمة في 5 مايو 2012، وغرقت القضية في مستنقع الإجراءات التمهيدية منذ ذلك الحين.
4-عبد الرحيم النشيري وملقب بـ”أبو بلال المكي” من السعودية ومعتقل منذ عام 2006. يواجه عقوبة الإعدام في لجنة عسكرية بتهمة تنظيم الهجوم على السفينة الأميركية U.S.S. Cole الراسية في ميناء عدن عام 2000، الذي أسفر عن مقتل 17 بحار أميركي، مما يبرهن على أن واشنطن استغلت هجمات 11 سبتمبر لمعاقبة جميع المهاجمين لقواتها في مختلف البلدان باستثناء السفينة والبحارة الذين قتلهم الإسرائيليين قبل بضعة عقود ولا تتحدث عنهم وسائل الإعلام الأميركية باستثناء نزر من الصحف اليسارية الساخطة من الديكتاتور القمعي والمفضل لواشنطن في تل أبيب. قُبض عليه في دبي، أكتوبر 2002، وأمضى 1390 يوم في سجن المخابرات “كمعتقل ذو قيمة مرتفعة”، التي تشمل فترة اعتقاله في سجن الموقع الأسود الذي أدارته CIA في جوانتانامو وتعرض للإيهام بالغرق والتعرية القسرية والعزلة الشديدة والحرمان من النوم والإعدام الصوري!! انتقل إلى جوانتانامو عام 2006، ثم سجن الجيش الأميركي. واستدعي إلى المحكمة في 9 نوفمبر 2011، بموجب تهم اللجنة العسكرية. ولا تزال القضية غارقة في مستنقع الإجراءات التمهيدية منذ ذلك الحين.
5-عبد العزيز علي واسمه المستعار “عمار البلوشي”، كويتي من جذور باكستانية ومعتقل منذ عام 2006. يواجه عقوبة الإعدام من لجنة جوانتانامو العسكرية بتهمة التآمر في هجمات 11 سبتمبر. وقُبض عليه في كراتشي، أبريل 2003. احتجزته وكالة المخابرات لمدة 1200 يوم، وانتقل إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2006 باعتباره “معتقل ذو قيمة باسقة”. استدعي إلى المحكمة في 5 مايو 2012. وغاصت القضية في مستنقع الإجراءات التمهيدية منذ ذلك الحين.
6-خالد شيخ محمد وملقب بـ”المختار”، كويتي من جذور باكستانية (خال عمار البلوشي)، ومعتقل منذ عام 2006. تباهى بأنه “مهندس هجمات 11 سبتمبر 2001 من الألف إلى الياء”. وقبض عليه في باكستان عام 2003. احتجزته وكالة المخابرات لمدة ثلاث سنوات في شبكة سجونها السوداء الخارجة عن القانون والمماثلة لمعتقلات العصابات. لجأ الأميركيون إلى شتى أصناف التعذيب أثناء استجوابه التي تتضمن تقنية الاختناق المعروفة بالإيهام بالغرق، ثم يزعمون أنهم يطمحون إلى بث الديموقراطية في الشرق الأوسط!!! انتقل خالد إلى جوانتانامو في عام 2006. ويواجه عقوبة الإعدام من اللجنة العسكرية بتهمة التخطيط لهجمات 11 سبتمبر.
7-عبد الهادي العراقي من العراق ومعتقل منذ عام 2007. اتهمته اللجنة العسكرية بقيادة ميليشيات القاعدة وطالبان في أفغانستان المتهمة بارتكاب جرائم حرب ضد قوات التحالف الأميركي في الفترة 2002-2004. وقبض عليه في تركيا في عام 2006. احتجزته وكالة المخابرات باعتباره “معتقل ذو قيمة مرتفعة”. وانتقل إلى خليج جوانتانامو يوم 26 أبريل 2007. أورد أن اسمه الحقيقي نشوان التامر. ويعاني من مرض القرص المتسم بالانحلال، وخضع لعمليات جراحية في السجن العسكري. يحضر جلسات المحاكمة بكرسي متحرك وسرير طبي.

-المعتقلون المدانون بنظام اللجان العسكرية:
1-علي حمزة أحمد سليمان واسمه المستعار “أبو أنس المكي”، من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. حكم عليه بالسجن المؤبد. وقبضت القوات الباكستانية عليه بالقرب من أفغانستان في ديسمبر 2001، وكان ضمن المجموعة الأولى من المعتقلين المرسلين إلى جوانتانامو بعد افتتاح السجن في الشهر التالي. اتهم بأنه المسؤول عن دعاية القاعدة وسكرتير أسامة بن لادن الإعلامي. ورفض المشاركة في محاكمته العسكرية حتى عام 2008. غالبًا ما جلس صامتًا بجوار محاميه من القوات الجوية. وأدانه طاقم من العسكريين الأميركيين بثلاث تهم مرتبطة بالإرهاب في 3 نوفمبر 2008. ألغيت تهمتين لأسباب تقنية!! وقضت محكمة الاستئناف بأن تهمته المختصة بتمويل الإرهاب لا تعد جريمة حرب، ولا يمكن الاستناد إليها في محكمة عسكرية.
2- مجيد شوكت كان من باكستان ومعتقل منذ عام 2006. اعتقل في المدرسة الثانوية بماريلاند في باكستان عام 2003. وانتقل إلى جوانتانامو في سبتمبر 2006 باعتباره “سجين مرتفع القيمة” بعد اعتقاله لدى المخابرات لمدة 1200 يوم. أقر بإثمه في جرائم حرب، فبراير 2012، كمبعوث لخالد شيخ محمد إلى فرع ميليشيا القاعدة في جنوب-شرق آسيا الذي ساهم في تفجير إندونيسيا الإرهابي. تأجلت إدانته في صفقة تعاون مع الحكومة الأميركية. وقرر القاضي العسكري عام 2020، بأنه يستطيع الحصول على تعويض وائتمان ضد سوء معاملة CIA أو الجيش الأميركي. لم يُسجل الائتمان قبل المحاكمة ولم تعقد جلسة الحكم.

جدد الرئيس جوزيف بايدن جهود إدارة أوباما لإغلاق السجن. وتقلص عدد السجناء من 780 إلى 39: خرج 540 منهم في عهد بوش، و200 في عهد أوباما وواحد أثناء إدارة ترامب. ينتمي معظم المعتقلين إلى أفغانستان. وأرسل الكثير منهم إلى الولايات المتحدة بواسطة قوات الأمن الأفغانية والباكستانية المتحالفة مع واشنطن بعد اجتياح عام 2001. انتقلوا إلى دول شتى بعمليات الإعادة إلى الوطن والتوطين التي تفاوضت عليها إدارة بوش وأوباما، وتوفي تسعة منهم في المعتقل الأميركي نتيجة للتعذيب. تمت مقاضاة معتقل في الولايات المتحدة وحكم عليه بالسجن المؤبد في ولاية كنتاكي. وينتمي 139 معتقل إلى أفغانستان، 134 من السعودية، 115 من اليمن، 72 من باكستان،23 من الجزائر، 22 من الصين، 14 من المغرب، 12 من طاجيكستان، 12 من الكويت، 12 من تونس، 12 من السودان، 11 من سوريا، 11 من ليبيا، 9 من العراق، 9 من الأردن، 9 من بريطانيا، 8 من روسيا، 7 من فرنسا، 6 من البحرين، 6 من أوزبكستان، 5 من فلسطين، 5 من مصر، 5 من تركيا، 4 من الصومال، 4 من البوسنة والهرسك، 4 من كازاخستان، 3 من موريتانيا، 3 من إيران، 2 من ماليزيا، 2 من كندا، 2 من بلجيكا، 2 من أستراليا، كيني، إندونيسي، تنزاني، إثيوبي، مالديفي، أوغندي، تركمانستاني، قطري، دانماركي، روهينجي، تشادي، إسباني، سويدي، بنغالي، أذربيجاني، وإماراتي. وخرج 203 معتقل إلى أفغانستان، 140 إلى السعودية، 63 إلى باكستان، 30 إلى سلطنة عمان، 24 إلى الإمارات، 22 إلى اليمن، 17 إلى الجزائر، 15 إلى بريطانيا، 14 إلى المغرب، 12 إلى الكويت، 12 إلى السودان، 11 إلى طاجيكستان، 11 إلى ألبانيا، 9 إلى فرنسا، 9 إلى كازاخستان، 8 إلى سلوفاكيا، 7 إلى العراق، 7 إلى روسيا، 6 إلى الأوروجواي، 6 إلى جورجيا، 6 إلى بالاو، 6 إلى قطر، 5 إلى الأردن، 5 إلى البوسنة والهرسك، 5 إلى البحرين، 5 إلى إسبانيا، 4 إلى تركيا، 4 إلى برمودا، 3 إلى موريتانيا، 3 إلى الصومال، 3 إلى بلجيكا، 3 إلى إيطاليا، 3 إلى سويسرا، 3 إلى ألمانيا، 2 إلى تونس، 2 إلى إيران، 2 إلى البرتغال، 2 إلى دولة الرأس الأخضر، 2 إلى مصر، 2 إلى صربيا، 2 إلى السلفادور، 2 إلى غانا، 2 إلى ليبيا، 2 إلى السنغال، 2 إلى الجبل الأسود، 2 إلى أيرلندا، 2 إلى الولايات الأميركية المتحدة، 2 إلى أستراليا، 1 إلى كندا، 1 إلى المالديف، 1 إلى أوغندا، 1 إلى إستونيا، 1 إلى لاتفيا، 1 إلى هنغاريا، 1 إلى بلغاريا، 1 إلى الدانمارك، 1 إلى تشاد، 1 إلى السويد، و1 إلى بنغلاديش.

-المعتقلون القتلى في السجن:
1-محمد أحمد عبدالله صالح من اليمن، معتقل منذ عام 2002، وتوفي عام 2009. كان ضمن المجموعة التي طوقتها قوات تحالف الشمال الأفغاني في نوفمبر 2001، ونجا من انتفاضة السجن بالقرب من مزار شريف. انتقل إلى السجن الأميركي في ديسمبر 2001. وأرسل إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2002، حيث توفي في 1 يونيو 2009.
2-ياسر طلال الزهراني من السعودية، معتقل منذ عام 2002، وتوفي عام 2006. كان ضمن المجموعة التي طوقتها قوات تحالف الشمال الأفغاني في نوفمبر 2001، ونجا من انتفاضة السجن بالقرب من مزار شريف. انتقل إلى السجن الأميركي في ديسمبر 2001. وأرسل إلى خليج جوانتانامو في شهر افتتاح مركز الاحتجاز، يناير 2002. توفي يوم 10 يونيو 2006. وعاد رفاته إلى وطنه للدفن.
3-عدنان فرحان عبد اللطيف من اليمن، معتقل منذ عام 2002، وتوفي عام 2012. استسلم للقوات الباكستانية في ديسمبر 2001، وانتقل إلى المعتقل الأميركي بعد أسبوعين. عانى من تلف في الدماغ بعد حادث سيارة. وأورد أنه ذهب إلى باكستان للعلاج الطبي. سافر إلى جوانتانامو في يناير 2002. وقاسى من نوبات عصبية حتى عثر عليه ميتًا في زنزانته في معسكر رقم 5، يوم 8 سبتمبر 2012. كما ساهم الالتهاب الرئوي الحاد في وفاته. ولا يمكن التغاضي عن تأثير التعذيب والعزل الذي لا يتحدث عنه الأميركيون ويزعمون أن هؤلاء المعتقلين انتحروا!!! ومن يلومهم على انتحارهم في ظروفهم البائسة؟!
4- عبد الرحمن ظافر العمري من السعودية، معتقل منذ عام 2002، وتوفي عام 2007. فر من أفغانستان في ديسمبر 2001، واعتقلته قوات الأمن الباكستانية لإرساله إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2002، حتى توفي يوم 30 مايو 2007.
5-مانع شامان اللباردي من السعودية ومعتقل منذ عام 2002 حتى وفاته عام 2006. قبض عليه الباكستانيون في يناير 2002، وأرسلوه إلى القوات الأميركية، ثم خليج جوانتانامو في يونيو 2002. توفي يوم 10 يونيو 2006 في زنزانة انفرادية، وعادت جثته إلى وطنه.
6- علي عبدالله أحمد من اليمن ومعتقل منذ عام 2002 حتى وفاته عام 2006. اعتقلته الشرطة الباكستانية عام 2002، في مداهمة دار لاستقبال نزلاء، وأرسلته إلى خليج جوانتانامو في يونيو 2002، حتى توفي يوم 10 يونيو 2006. وعادت جثته إلى وطنه.
7- أوال جول من أفغانستان، ومعتقل منذ عام 2002 حتى وفاته يوم 2 فبراير عام 2011. صرحت المتحدثة عن أوضاع السجن بأنه توفي بنوبة قلبية على ما يبدو!!! وأوصت هيئة المراجعة باستمرار اعتقاله عام 2009-2010. كان من بين سجناء طالبان الذين سعت كابول إلى تحرره في عملية تبادل أسرى مقابل الجندي الأميركي Bowe Bergdahl.
8- عبد الرزاق حكمتي من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2003 حتى وفاته عام 2007. قبض عليه “الجيش الأفغاني” المتحالف مع الأميركيين في يناير 2003، وسجن في المعتقل الأميركي الأسود ثم خليج جوانتانامو في مارس 2003. توفي في ديسمبر 2007. وزعم الأميركيون أنه مات من السرطان. عادت جثته إلى الوطن بحفظ الله ورعايته!!!
9- حجي نظيم عناية الله من أفغانستان معتقل منذ عام 2007 حتى وفاته عام 2011. لم يتحدث الجيش الأميركي عن ظروف اعتقاله. وانتقل إلى خليج جوانتانامو في سبتمبر 2007.

-المعتقلون المتوفون بعد انتقالهم إلى دول مغايرة:
1- إبراهيم عثمان إبراهيم إدريس الملقب بـ”أبو حمزة السوداني”، من السودان ومعتقل منذ عام 2002. وافقت إدارة أوباما على إعادة إبراهيم إلى السودان في عام 2013 بعد رفض حكم الاستئناف بشأن اعتقاله غير القانوني في محكمة اتحادية. عالجه أطباء في جوانتانامو من مشاكل صحية قبل إعادته إلى موطنه في ديسمبر 2013. واعتقلته القوات الباكستانية في ديسمبر 2001، برفقة آخرين فروا من أفغانستان. أرسل إلى المعتقل الأميركي بعد أسبوعين، وحضر حفل تدشين سجن جوانتانامو في 11 يناير 2002!! توفي في بورتسودان عام 2021.
2- عبدالله محمد شاه من أفغانستان، ومعتقل منذ عام 2002. انتقل إلى موطنه في مارس 2004 حتى وفاته يوم 24 يوليو 2007. قبضت القوات الأفغانية المتحالفة مع الولايات المتحدة عليه في شمال أفغانستان، ديسمبر 2001، أثناء القتال ضد طالبان وأرسل إلى خليج جوانتانامو ولا علاقة له بهجمات 11 سبتمبر كما هو الحال لدى أغلبية المعتقلين. ادعت وزارة الداخلية الباكستانية أنه توفي بتفجير جسده بدلاً من الاستسلام عندما داهمت قواتها مخبأ في منطقة بلوشستان. وفقد ساقه أثناء القتال في أفغانستان في فترة التسعينيات. ارتاب “مسؤولون” بأنه المخطط لاختطاف مهندسين صينيين يعملان لتشييد سد الطاقة الكهرومائية في جنوب وزيرستان عام 2004.
3- الملا عبد الرؤوف من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2002. عاد إلى موطنه عام 2007. قبض عليه تحالف الشمال الأفغاني وأرسله إلى خليج جوانتانامو في عملية استغلال هجمات 11 سبتمبر للقضاء على خصومه. عاد إلى بلاده في ديسمبر 2007. وقُتل بغارة درون أميركية في فبراير 2015.
4- يوسف محمد الشهري من السعودية، ومعتقل منذ عام 2002. كان ضمن المجموعة التي اعتقلها تحالف الشمال الأفغاني في نوفمبر 2001، ونجا من انتفاضة سجن بالقرب من مزار شريف. أرسل إلى السجن الأميركي في ديسمبر 2001، ثم خليج جوانتانامو في يناير 2002. عاد إلى بلاده في نوفمبر 2007. وورد أنه قُتل أثناء تراشق الرصاص عند نقطة تفتيش على الحدود السعودية مع اليمن في 13 أكتوبر 2009.
5- عاصم عبد الله من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. أراد الابتعاد عن القتال في أفغانستان في ديسمبر 2001، واعتقل آنذاك لتسليمه إلى القوات الأميركية بعد أسبوعين. وصل إلى خليج جوانتانامو في يناير 2002. وانتقل إلى كازاخستان في ديسمبر 2014، حتى توفي في 7 مايو 2015 بعد إصابته بالفشل الكلوي.
6- فهد صالح سليمان من السعودية ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه في باكستان عام 2001، ووصل إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2002. عاد إلى بلاده في مايو 2006، وزعمت تقارير إعلامية سعودية أنه توفي في شمال اليمن أثناء الاقتتال بين الجيش والحوثيين في ديسمبر 2009.
7- عثمان أحمد عثمان عمير الغامدي من السعودية، ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه في باكستان بجوار أفغانستان عام 2001. ووصل إلى خليج جوانتانامو في يناير 2002. عاد إلى موطنه في يونيو 2006. وأوردت صحيفة Long War Journal الناشئة كمشروع لمؤسسة “الدفاع عن الديموقراطية” الإسرائيلية FDD في أميركا!! التي تتعقب تحركات الميليشيات، في عام 2018 أنه ارتقى إلى منصب قائد عسكري في ميليشيا القاعدة وتوفي في الغارة الأميركية التي قتلت إبراهيم الربيش، قائد تنظيم القاعدة لشبه الجزيرة العربية من السعودية، في 13 أبريل 2015، بطائرة درون.
8- تركي زايد العسيري، واسمه المستعار “مروان المكي”، من السعودية ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه بالقرب من الحدود الباكستانية مع أفغانستان عام 2001، وأرسل إلى خليج جوانتانامو في يناير 2002. عاد إلى بلاده في نوفمبر 2007، وقتل أثناء اشتباك مع القوات العسكرية في اليمن، نوفمبر 2014.
9- إبراهيم سليمان الربيش من السعودية ومعتقل منذ عام 2002. قبضت القوات الباكستانية عليه أثناء فراره من أفغانستان لإرساله إلى خليج جوانتانامو في الأسبوع الأول من عمليات الاعتقال. عاد إلى وطنه في ديسمبر 2006. وانضم إلى برنامج إعادة تأهيل سعودي، ثم اختفى وظهر فيما بعد مفتيًا وزعيم ديني لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي انتقل مقره من السعودية إلى اليمن بعد الحملة التي شنها وزير الداخلية آنذاك محمد بن نايف ضد التنظيم. انتشر خبر مقتله بغارة درون أميركية (طائرة مسيرة) في 13 أبريل 2015.
10- رسلان أوديزف من روسيا، ومعتقل منذ عام 2002. سجنه تحالف الشمال الأفغاني المؤيد للغرب عام 2001، لتسليمه إلى القوات الأميركية. ووصل إلى خليج جوانتانامو في يونيو 2002، حيث استجوبه ضباط المخابرات الروسية في نوفمبر من ذلك العام. عاد إلى وطنه في فبراير 2004، بعد أن وافقت الأجهزة الأمنية الروسية على حبسه فور عودته. صرحت المخابرات الروسية بأنه قتل في 27 يونيو 2007، أثناء مداهمة للشرطة بالقرب من الشيشان!!
11- عبدالله صالح علي العجمي من الكويت ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه أثناء هروبه من أفغانستان إلى باكستان لإرساله إلى خليج جوانتانامو في يناير 2002. وعاد إلى وطنه في نوفمبر 2005. مات في مدينة الموصل العراقية في أبريل 2008، أثناء تنفيذه عملية تفجير انتحارية بمقتضى الرواية الأميركية.
12- هاني شعلان من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. سجنته قوات الأمن الباكستانية عام 2001 بعد خروجه من أفغانستان لتسليمه إلى القوات الأميركية وإرساله إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2002. عاد إلى وطنه في 18 يونيو 2007، وورد أنه قتل في غارة للقوات اليمانية في ديسمبر 2009.
13- محمد سليماني العلمي من المغرب ومعتقل منذ عام 2002. حبسته القوات الباكستانية لتسليمه إلى المعتقل الأميركي، وترحيله تاليًا إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2002. وعاد إلى وطنه في فبراير 2006. توفي في سوريا أثناء قتاله ضد حكومة دمشق عام 2013، وفقًا لمقطع فيديو عن جنازته نشرته صفحة الحركة الإسلاموية السورية على يوتيوب، بالإضافة إلى تقارير إعلامية متنوعة عن مقتله.
14- شاي جهن غفور واسمه المستعار “مولوي عبد الغفار” من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2002. اعتقله تحالف الشمال الأفغاني في نوفمبر 2001، لتسليمه إلى القوات الأميركية في الشهر التالي وإرساله إلى خليج جوانتانامو في يونيو 2002. عاد إلى بلاده في مارس 2003. وأوردت وزارة الدفاع الأميركية أنه انبثق كقائد إقليمي لطالبان باسم “مولوي عبد الغفار”، وقتل في غارة لقوات الأمن الأفغانية في منطقة أوروزجان في 25 سبتمبر 2004.
15-محمد يوسف يعقوب من أفغانستان، ومعتقل منذ عام 2002. استسلم لتحالف الشمال الأفغاني عام 2001 واحتجز في سجن شبرجان في شمال أفغانستان حتى سيطرت القوات الأميركية عليه. وصل إلى خليج جوانتانامو في يونيو 2002 ، وعاد إلى الوطن في مايو 2003. أوردت وزارة الدفاع الأميركية أنه انضم إلى طالبان مرة ثانية باسم “الملا شازادة”، وتوفي أثناء القتال ضد القوات الأميركية في جنوب أفغانستان، مايو 2004.
16-إبراهيم يادل من فرنسا ومعتقل منذ عام 2002. اختبأ بعيدًا عن ميادين القتال الأفغانية في جبال تورا بورا، واعتقله تحالف الشمال لإرساله إلى خليج جوانتانامو في يناير 2002، والتخلص من خصومه. عاد إلى بلاده في يوليو 2004، وتوفي بسرطان المعدة في نوفمبر 2014.
17- سعيد علي الشهري من السعودية ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه مسؤولون باكستانيون في مستشفى الهلال الأحمر السعودي في كويتا، لتسليمه إلى سجن الولايات المتحدة وإرساله إلى خليج جوانتانامو في يناير 2002. عاد إلى موطنه في نوفمبر 2007، وهرب من السعودية عام 2008 بعد مشاركته في برنامج إعادة تأهيل “الجهاديين” الحكومي. تبوأ مكانة مرموقة في فرع القاعدة لشبه الجزيرة العربية في اليمن، وقتل فيما وصفته الولايات المتحدة بـ”عملية مكافحة الإرهاب” عام 2013.
18- جمال مالك الحارث من بريطانيا ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه في أفغانستان، أكتوبر 2001، قبيل الغزو الأميركي، وقيدته حركة طالبان في سجن ساربوزا في قندهار. استولت قوات تحالف الشمال بعد ذلك على السجن ونقلته إلى المعتقل الأميركي لإرساله إلى خليج جوانتنامو في فبراير 2002. عاد إلى بلاده في مارس 2004، وكان ضمن السجناء السابقين الذين حصلوا على تعويضات عام 2010 من الحكومة البريطانية. توفي في 19 فبراير 2017، بتفجير جسده في هجوم انتحاري في مدينة الموصل العراقية. وكان لقبه “أبو زكريا البريطاني”.
19- إبراهيم بن شكران من المغرب ومعتقل منذ عام 2002. قبضت الشرطة الباكستانية عليه عام 2001، لتسليمه إلى الولايات المتحدة وإرساله إلى خليج جوانتانامو في مايو 2002. عاد إلى الوطن في يوليو 2004. وورد أنه توفي عام 2014، أثناء قتاله ضد القوات الحكومية السورية. كان لقبه “أبو أحمد المغربي”.
20- محمد ياسر أحمد طاهر من اليمن ومعتقل منذ عام 2002. قُبض عليه في فيصل أباد، مارس 2002، أثناء مداهمة الشرطة لدار استقبال نزلاء، وأُرسل إلى خليج جوانتانامو بعد ثلاثة أشهر. أجازت هيئة المراجعة عام 2009-2010، ترحيله بضمانات أمنية، وإعادته إلى الوطن في ديسمبر 2009. أعلن البنتاغون عن وفاته في 2 مارس 2017، في حملة أميركية “لدحر المكاسب” التي أنجزها القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وجاء في البيان أنه غير اسمه إلى “ياسر علي عبد الله السلمي”. حدد ملفه الشخصي كمعتقل في عام 2008، هوية شقيقه على عبد الله أحمد، الذي زعم الجيش الأميركي أنه كان من بين ثلاثة أسرى انتحروا معًا في جوانتانامو عام 2006!! ولا يمكن الاستسلام لهذه السردية الأميركية في ظل غياب القانون والتغطية الإعلامية المستقلة في الخليج.
21- سبر ميلما من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2002. قبض عليه في أفغانستان عام 2002، وأرسل إلى خليج جوانتانامو في الشهر التالي. عاد إلى بلاده في سبتمبر 2007. وقُتل في 3 سبتمبر 2011، أثناء غارة على مقر إقامته من قوات التحالف و”الجيش الأفغاني” بناءً على معلومات مخابراتية زعمت أنه يستثمر ثروته في قيادة وتمويل هجمات “المتمردين” في وادي كونار.
22- علي محمد عبد العزيز من ليبيا ومعتقل منذ عام 2003. سجنته وكالة المخابرات الأميركية في موقعها الأسود في خليج جوانتانامو قبل إغلاقه عام 2004، خشية من قرار المحكمة العليا الذي منح المعتقلين حق الاتصال بمحامين (قد يتحول الإنسان بدون قوانين ومحاسبة لسلوكه إلى وحش مفترس وحيوان بربري، لاسيما إذا كان مسؤول وينتمي إلى طبقة النخبة). لا تحتفظ وزارة الدفاع الأميركية بوثائق عن هذا المعتقل المعروف أكثر باسمه المستعار “ابن الشيخ الليبي”. وحبسته CIA لمدة 1140 يوم، وفقًا لتقرير لجنة مجلس الشيوخ (الكونجرس)، عن برنامج المخابرات للاعتقال والتحقيق. أعادته الولايات المتحدة إلى المغرب في تاريخ لم يُكشف عنه، وعُثر عليه ميتًا في زنزانة سجن ليبي في مايو 2009.
23- رفيق بشير بن جلود من تونس ومعتقل منذ عام 2003. هرب من أفغانستان، واعتقل في إيران لاحتجازه لدى وكالة المخابرات الأميركية (مما يبرهن على تعامل طهران مع واشنطن التي تنعتها بالشيطان الأكبر) لمدة 50 يوم قبل ترحيله إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2003. انتقل إلى سلوفاكيا في يناير 2010. وعاد إلى تونس في مارس 2011، متزوجًا ولديه أطفال. سافر بعد ذلك إلى سوريا. وتلقت والدته مكالمة هاتفية في أكتوبر 2015، للإبلاغ عن وفاة ابنها. أفاد المحامي الذي دافع عنه في جوانتانامو، مارك دينبو، بأنه ليس لديه تفاصيل عن الظروف ويعتقد أنه توفي في سوريا.
24- لطفي بن علي واسمه المستعار “محمد عبد الرحمن” من تونس ومعتقل منذ عام 2003. اعتقل في باكستان واحتجز لدى وكالة المخابرات الأميركية لمدة 380 يوم، قبل سفره قسرًا إلى خليج جوانتانامو في فبراير 2003. انتقل إلى كازاخستان في ديسمبر 2014، ثم تحرك نحو موريتانيا عام 2018، حيث توفي بمرض القلب في مارس 2021.
25- حجي نعيم كوشي من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2003. قبضت القوات الأميركية عليه في يناير 2003، وأرسلته إلى خليج جوانتانامو بعد شهرين. عاد إلى الوطن في سبتمبر 2004. وتوفي في يونيو 2020 عن عمر يناهز 85 عامًا، استنادًا إلى صحيفة أفغانستان تايمز.
26- آجي نصرت كان، من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2003. قبضت القوات الأميركية عليه في مارس 2003 وأرسلته إلى خليج جوانتانامو بعد شهرين. ذكرت السجلات الأميركية أن عام ميلاده 1935، في إيماءة إلى أنه أكبر سجين في جوانتانامو خلال فترة اعتقاله. وعاد إلى وطنه عام 2006. أصيب بسلسلة من السكتات الدماغية المعوقة، وتوفي في منزله بمدينة سروبي الأفغانية، مايو 2015، بمقتضى تصريح ماهفيش روخسانا الذي عمل مترجمًا في جوانتانامو وتواصل معه حتى مماته. اعتقل أيضًا نجله، عزت الله نصرت لمدة 977 يوم. وعاد إلى بلاده في نوفمبر 2007. بالإضافة إلى زين العابدين ميروجيف من طاجيكستان ومعتقل منذ عام 2003. عاد إلى وطنه في أكتوبر 2008، وتوفي بـ”حادث سيارة” في روسيا في ديسمبر 2013…حجي حميد الله من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2003، وسافر قسرًا إلى الإمارات عام 2016 التي استمرت في اعتقاله وتعذيبه مثل بقية العائدين من جوانتانامو إلى أبوظبي حتى رحلته في ديسمبر 2019 إلى أفغانستان وتوفي بعد خمسة أشهر…طبيب الأطفال علي شاه موسوي من أفغانستان ومعتقل منذ عام 2003، الذي سجنته القوات الأميركية عام 2003، لإرساله إلى خليج جوانتانامو في نوفمبر 2003. عاد إلى الوطن في أكتوبر 2006، حيث قُتل عام 2018، عندما هاجم فرع داعش شيعة يؤدون صلاة الجمعة. وكان من ثلة الشيعة المعتقلين في خليج جوانتانامو.

-المعتقلون العائدون إلى أوطانهم أو دول مغايرة ولا يزالون على قيد الحياة:
1- ديفيد هيكس وكنيته “أبو مسلم الأسترالي” من أستراليا ومعتقل منذ عام 2002. عاد إلى بلاده في مارس 2007، بعد إقراره بتهمة الإرهاب، وقضى الأشهر السبعة المتبقية من عقوبته في أستراليا. ألغت محكمة استئناف عسكرية إدانته في فبراير 2015. ونشر مذكراته بعنوان “رحلتي إلى جوانتانامو” عام 2010.
2-غلام روحاني من أفغانستان.
3- عبد الحق الواثق من أفغانستان.
4- عبدالله عيسى المطرفي من السعودية.
5- الملا نور الله نوري من أفغانستان.
6- الملا فاضل محمد من أفغانستان.
7- عبد الله غلام رسول من أفغانستان.
8- ياسر عصام حمدي، سعودي-أميركي. عاد إلى السعودية في أكتوبر 2004 كجزء من صفقة وافق بموجبها على التنازل عن جنسيته الأميركية.
9-فهد ناصر محمد من السعودية.
10- مجيد عبدالله الجودي من السعودية.
11- عبد الرحمن شلبي من السعودية.
12- عبد الله الحميري من الإمارات وكان طالبًا في جامعة بورتلاند في ولاية أوريجون.
13- زايد محمد الحسين من الأردن. وانتقل إلى السعودية في نوفمبر 2007.
14- ماجد البريان من السعودية.
15- عيسى علي عبدالله المرباطي من البحرين. عاد إلى وطنه عام 2007، وكان آخر المعتقلين البحرينيين الستة الذين خرجوا من جوانتانامو.
16- إبراهيم أحمد محمود القصي واسمه المستعار “الشيخ خبيب السوداني” من السودان. عمل طباخ وسائق لدى أسامة بن لادن. وعاد إلى وطنه في يوليو 2012. تعتقد المخابرات الأميركية أنه غادر إلى اليمن كمجند لفرع القاعدة. وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 4 مليون دولار في عام 2019، مقابل معلومات عنه، مثلما كان يفعل أسلافهم في الإعلان عن مكافآت للقبض على العبيد!!! ومن ثم، تحول السكان إلى مخبرين وجواسيس على بعضهم البعض من أجل نيل الجائزة!!
17- محمد الزيلي من السعودية.
18- أحمد عبدالله تبارك من المغرب، رئيس الأمن الشخصي لأسامة بن لادن.
19- سليم سليمان الحربي من السعودية.
20- موسى عبد الوهاب من السعودية.
21- سلطان أحمد دردير موسى العويضة واسمه المستعار “حمزة الشريف”، من السعودية.
22- عادل كامل عبد الله الوادي من البحرين.
23- مراد كورناز من تركيا وخرج من جوانتانامو إلى ألمانيا. نشر مذكراته بعنوان “خمس سنوات من حياتي: بريء في جوانتانامو” في عام 2008.
24- محمد ناجي صبحي الجهني من السعودية.
25- عبد الهادي السبيعي من السعودية.
26- عمر رجب أمين من الكويت. وتخرج من جامعة نبراسكا قبل عقد من اعتقاله عام 2001.
27- يحيى الصويمل السلمي من السعودية.
28- عبد الرزاق عبدالله إبراهيم الشريخ من السعودية.
29- خالد سعود البواردي من السعودية.
30- مشعل محمد رشيد الشدوخي من السعودية.
31- لحسن إكاسرين من المغرب وانتقل من جوانتانامو إلى إسبانيا.
32- يوسف خليل عبدالله من السعودية.
33- مشعل سعد الرشيد من السعودية.
34- نجيب محمد الحسيني من المغرب.
35- فهد الحرازي من السعودية.
36- فهد عبدالله إبراهيم الشباني من السعودية. ورجع إلى بلاده في مايو 2003، في أول إعادة لسعوديين من جوانتانامو.
37- وليد محمد الحاج محمد علي من السودان.
38- مازن صالح العوفي من السعودية.
39- محمد موجان من المغرب.
40- أيمن محمد سلمان العمراني من الأردن.
41- بندر أحمد الجبري من السعودية.
42- شريف علي المشد من مصر وانتقل إلى ألبانيا.
43- ناصر نجيري المطيري من الكويت.
44- خالد عبدالله المطيري من الكويت.
45- فهد عمر عبد المجيد الشريف من السعودية.
46- عبدالعزيز ساير عوين الشمري من الكويت.
47- فهد محمد عبدالله الفوزان من السعودية.
48- صلاح عبد الرسول علي عبد الرحمن البلوشي من البحرين.
49- عبد الله كامل من الكويت.
50- محمد الديحاني من الكويت.
51- فوزي العودة من الكويت.
52- عبد اللطيف ناصر من المغرب.
53- الشيخ سلمان إبراهيم محمد علي آل خليفة من البحرين.
54- طارق صلاح حسن الحربي من السعودية.
55- بدر البكري السميري من السعودية.
56- سامي عبد العزيز سليم الليثي من مصر.
57- يوكسيل سيليكوجوس من تركيا.
58- إبراهيم شفير سين من تركيا.
59- صالح أويار من تركيا.
60- عبد النسر محمد الخنطوماني من سوريا وانتقل من جوانتانامو إلى دولة الرأس الأخضر. بينما انتقل ابنه محمد إلى البرتغال.
61- معمر بدوي من سوريا و انتقل إلى البرتغال.
62- جارالله بن كحلة الغفراني المري من قطر.
63- عادل فتوح علي الجزار من مصر وانتقل إلى سلوفاكيا.
64- فؤاد محمود الربيعة من الكويت.
65- فايز محمد أحمد الكندري من الكويت.
66- عادل زامل عبد المحسن الزامل من الكويت.
67- سعد ماضي سعد العازمي من الكويت.
68- بنيام محمد من إثيوبيا وانتقل إلى بريطانيا.
وغيرهم من المعتقلين العائدين إلى أوطانهم أو إلى دول مغايرة وافقت على توطينهم بعدما تجرعوا قسوة التعذيب في جوانتانامو. ويصل عددهم إلى 703. سردنا آنفًا أسماء كوكبة من الأساتذة والباحثين في مختلف العلوم الذين تتألق بهم الأمتين العربية والإسلامية!!! ويخلدهم التاريخ لأنهم ليسوا أرقام!!!

عن Rokayah

شاهد أيضاً

العالم من أفق الإمبراطورية الأميركية…8

تتهيأ الجيوش للسير نحو أماكن محددة. وتخوض الإمبراطوريات الحروب لغايات حتى يغدو الدم مرادف للإمبراطورية. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *