الجمعة , سبتمبر 17 2021
الرئيسية / صحافة / انتفاخ الأنا التركية…

انتفاخ الأنا التركية…

يخسر الرئيس التركي رجب إيردوغان قاعدة دعمه الداخلية بتأثير الاقتصاد المنهك، الغضب من تدفق المهاجرين، وبقائه في الرئاسة على المدى البعيد. ويتوجس المحافظون الأتراك الشباب وقوميون متطرفون أقل تقيدًا بالأيديولوجية الذين لا يستطيع رجب خسارة دعمهم ويشكلون نواته الأساسية في الدوائر الانتخابية من أوضاع البلاد ويفكرون في البديل المحافظ. لا يزال رجب بدون منافس لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم AKP والقوميين المتطرفين، ويمثل تراجع شعبيته تهديدًا لإدامة هيمنته. قد يتخلى عنه الناخبون الشباب بأعداد كافية لهزيمته في الانتخابات القادمة عام 2023، وقد لا يوجد البديل المحافظ ما لم يخسر الانتخابات أو ينسحب من المشهد. تعد هيمنة رجب على جهاز حزب “العدالة والتنمية” وهيكل المحسوبية والرشاوى والقضاء التركي عقبة في طريق المنافسين المحافظين، إلا أنها قد لا تكون قاطعة لتحقيق ظفر انتخابي. تستوعب أنقرة، عضو الناتو، منشآت عسكرية غربية، وتوازن قرارات المشتريات الدفاعية للناتو. تنشر قوات قتالية في أنحاء الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط (سوريا والعراق وليبيا)، وتدعم ميليشيات الوكالة في أنحاء المنطقة. هاجر إليها نحو 3.5 مليون سوري، وتسيطر على أجزاء من شمال سوريا يفوق عدد سكانها 3 مليون مدني، وكثير منهم نازحين من مدن سورية مغايرة. تتورط أنقرة أيضًا في نزاعات على الحدود البحرية واستكشاف الطاقة في مجال اليونان وقبرص ومصر، التي تعد محور مشاركتها في الحرب الليبية، وقد تتحول إلى عداء لا نهائي. يهيمن رجب على إدارة شؤون تركيا وتتقلص دائرة مستشاريه الموثوق بهم المرتابة بالمقاصد الغربية. تتضاءل الضوابط المؤسسية على تصرفات رجب الداخلية الهمجية ومغامراته العسكرية الخارجية، لا سيما عند تهديد هيمنته السياسية، وتندمج تحدياته الداخلية مع مغامراته العسكرية الخارجية.

شنت تركيا في السنوات الأخيرة:
1-ثلاث عمليات توغل عسكرية في سوريا.
2-أرسلت الإمدادات العسكرية والمقاتلين إلى ليبيا.
3-نشرت قواتها البحرية في شرق البحر المتوسط.
4-وسعت نطاق عملياتها العسكرية ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
5-أرسلت إمدادات عسكرية إلى منطقة إدلب السورية التي يسيطر عليها متطرفون.
6-هددت بشن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا لمواجهة من وصمتهم بـ”الميليشيات الإرهابية”. بينما تمارس ميليشياتها الإرهاب جهارًا نهارًا. بالإضافة إلى الوجود العسكري التركي في قطر، الصومال، أفغانستان، وقوات “حفظ سلام” في البلقان، مما جعل وجودها العسكري الدولي الأول من نوعه منذ زوال العهد العثماني.

يعد اعتماد تركيا على القوة المتزمتة لتأمين مصالحها حجر الزاوية في عقيدة سياستها الخارجية منذ عام 2015، حيث يرفض المذهب الجديد التعددية ويحرض تركيا على التصرف بأحادية. يعادي رجب دول الغرب ظاهريًا، في حين يعقد الاتفاقات معها. ويعتقد أن الغرب في حالة تقهقر، ويجب تنمية علاقات أوثق مع روسيا والصين. ترتكز العقيدة الجديدة للسياسة الخارجية على أن الدولة محاطة بالأعداء بعد التشدق بسياسة “صفر مشاكل مع الجيران”، في حين يخشى رجب من اضمحلال الدعم الغربي. تهرع تركيا إلى سياسة خارجية استباقية بناءً على القوة العسكرية الوقائية خارج حدودها، بعد أن كانت تهتم بالدبلوماسية والتجارة والمشاركة الثقافية في علاقاتها مع الدول. ونبع ذلك من تغييرات داخلية ودولية. انبثقت عقيدة تركيا في عام 2015، عندما خسر حزب “العدالة والتنمية” الحاكم أغلبيته البرلمانية للمرة الأولى منذ عشر سنوات في أعقاب صعود حزب الشعب الديموقراطي الموالي للأكراد HDP. وتحالف رجب مع القوميين المتطرفين لاستعادة أغلبية الحزب الحاكم الذين دعموه بعدما وافق على استئناف القتال ضد الأكراد. حوّل رجب بدعمهم النظام البرلماني في البلاد إلى نظام رئاسي يمنحه صلاحيات أكثر ونفوذ شاسع، وبات التحالف مع القوميين وتعميق هيمنته المحرك الأساس لعسكرة سياسة تركيا الخارجية الأحادية ودعمها للميليشيات. أدى الاجتثاث الشامل للعاملين في المؤسسات المدنية بذريعة الاتصال بحركة فتح الله غولن إلى طرد 60000 تركي أو سجنهم من الجيش والقضاء ومؤسسات الدولة. وامتلأ الخواء الناتج عن عمليات الاجتثاث بالموالين لرجب والقوميين المتزمتين. استغل رواية الانقلاب التي تثبت براهين متعددة أنها من صنع رجب وحلفائه لإيهام الأتراك بأن بلادهم مطوقة بأعداء محليين وأجانب وأن الغرب جزء من المشكلة لتبرير انتشار قواته العسكرية وميليشياته خارج حدود تركيا. قررت حكومة بشار الأسد منح المزيد من الحريات لأكراد سوريا في الشمال، مما أدى إلى إنشاء إدارة ذاتية متاخمة للحدود التركية وإدارة ذاتية لأكراد العراق متاخمة للحدود التركية أيضًا، الذين يعتبرهم رجب إرهابيين ويخشى من وصول أكراد تركيا إلى سدة الرئاسة. قررت أميركا إمداد الميليشيات الكردية السورية بأسلحة في عام 2014، مما ألقم السردية التي تحث تركيا على بث قوات عسكرية لحماية حدودها. وأهملت مؤسسات الدولة والجهات الفاعلة في صنع السياسة الخارجية على غرار وزارة الخارجية بعد عملية الاجتثاث وإخصاء الجيش الذي قيد سابقًا الاعتداء على البلدان المجاورة. صرح رجب قبل مسرحية الانقلاب بشن عملية عسكرية في سوريا لمنع “التهديد الإرهابي” النابع من الميليشيات الكردية. ورفض الجيش التركي الذي كان تقليديًا شديد الحذر من نشر القوات خارج الحدود. نفذ رجب خطة الانقلاب المفتعل الذي أصمت الجيش ومؤسسات الدولة وأتاح له إنشاء قواعد عسكرية في شمال سوريا والعراق، إلا أنه يعتمد في حروبه على ميليشياته السورية والتركمانية وغيرهم من المرتزقة المجندين لتحقيق غاياته، مما قلص عدد الوفيات بين الجنود الأتراك، ولم يهتم الشعب التركي بضحايا حروبه لأنهم غالبًا من المرتزقة. بينما قد تكون النتيجة عكسية فيما إذا اعتمد كليًا على الجنود الأتراك. توغل رجب عسكريًا بعد بضعة أشهر من مسرحية الانقلاب. وهاجم سوريا في أول عملية عسكرية منذ الاحتلال العثماني بذريعة كبح نفوذ الأكراد في الشمال عام 2016، ثم تدفقت مواكبه العسكرية في عمليتين إضافيتين. أشاد القوميون المتطرفون بخطوته، الذين يخشون من تأسيس دولة كردية بدعم من الولايات المتحدة. وتعاون رجب مع روسيا لتقييد النفوذ الكردي وموازنة الوجود الأميركي في سوريا. باتت ليبيا مسرحًا آخر لأساليب العسكرة. وكثفت تركيا دعمها العسكري للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة برئاسة فائز السراج، لمنع هجوم القوات المتحالفة مع الجنرال خليفة حفتر. تمركزت الغاية الأساسية في ليبيا على تأمين دعم السراج لمسألة مهمة لدى حلفاء رجب القوميين: شرق البحر المتوسط. واختلفت تركيا مع اليونان وقبرص بشأن الحدود البحرية في المنطقة وحقوق التنقيب عن الطاقة بجوار جزيرة قبرص التي يقسمها الأتراك إلى شمال وجنوب منذ سبعينيات القرن الماضي في ظل تواطؤ دولي. وقعت أنقرة اتفاق الحدود البحرية مع السراج مقابل حصوله على الدعم العسكري. وأراد رجب إعادة ترسيم الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط التي صرح بأنها تمنح مزايا لأعداء تركيا: اليونان وقبرص. أرسلت تركيا سفن حربية لحماية سفن التنقيب في شرق المتوسط، ولم تأبه بإمكانية حدوث مجابهة عسكرية مع اليونان، شريكتها في الناتو. لم تسفر سياسة تركيا المتزمتة في سوريا وليبيا وشرق البحر المتوسط عن النتائج التي تطلع إليها الائتلاف الحاكم بقيادة رجب، إذ لم تستطع إجلاء الميليشيات الكردية من المدن السورية المجاورة لحدودها. ولم يغير اتفاق أنقرة البحري مع ليبيا ولا عسكرتها في شرق البحر المتوسط الوضع الراهن المناهض لتركيا في المنطقة. بل على العكس من ذلك، أدى التورط العسكري التركي في هذه النزاعات إلى تكثيف خصومة رجب في الغرب وتوحّدت مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة لمعارضة الأحادية التركية، مما أجبر رجب في نهاية المطاف على التراجع جزئيًا. جابه تورط تركيا في ناغورنو كاراباك مصير مماثل بتعاون جبهة روسية وغربية ضد دعم أنقرة لأذربيجان التي حرض حلفاء رجب من القوميين المتطرفين على إدامة القتال فيها. وزعم الأدميرال التركي المتقاعد جهاد يايجي، القومي البارز، أن اليونان تطمح إلى غزو غرب تركيا وحث رجب على رفض التفاوض مع أثينا. ولا يمتلك رجب إلا الرضوخ لأوامر القوميين لأن خسارة التحالف معهم ستكون القشة التي تقصم ظهر البعير في ظل تراجع الداعمين، والهيمنة القومية على سياسته الداخلية والخارجية.

أثبتت استطلاعات الرأي منذ عام 2017، أن الدوائر الانتخابية التي تعتمد عليها الكتلة الحاكمة ليست متجانسة، ناهيك عن اختلاف الآراء داخل حزب “العدالة والتنمية”، على الرغم من تصويره إعلاميًا في إطار التناغم. ويدير رجب التيارات الدينية المحافظة والقومية المتشددة التي تحمي قاعدته الانتخابية. ساهمت حرب سوريا التي شاركت فيها أنقرة بفعالية، واستئناف النزاع مع حزب العمال الكردستاني (PKK)، ومسرحية الانقلاب في يوليو 2016، في تأجيج المشاعر القومية والوطنية، وشروط انتخابية تكتيكية لإقناع رجب باستبدال الأصوات الكردية بقوميين متشددين. انغمس رجب وAKP في القمع السياسي الداخلي، خنق المعارضة، تكميم الإعلام، سجن الآلاف من المعارضين السياسيين، وتعبئة أدوات الدولة المنحازة لإدامة الهيمنة. يحتاج رجب وAKP رغم ذلك إلى التدثر بالديموقراطية للفوز في الانتخابات، مع التغاضي عن مدى جور هذه الانتخابات. وينبغي إدراك الانقسامات وآراء الناخبين المحافظين لمعرفة المسار متوسط المدى للسياسة التركية. تعزف أنقرة على وتر المحافظين الشباب والقوميين المتطرفين. ولا يعد معظم ناخبي رجب وAKP إسلامويين سياسيين، على الرغم من وجود أقلية ذات مغزى، إلا أن أغلبهم غير محافظين دينيًا وتطغى عليهم النزعة الوطنية المعادية للمهاجرين والشوفينية التي تغذيها حرب سوريا ونزاع حزب العمال الكردستاني. تتضمن قاعدة رجب وAKP المحافظين الدينيين وفئة الإسلامويين التي ينحدر منها نشطاء الحزب؛ وتطمح إلى قيادة تركيا للمسلمين ونمو التعليم الديني. لكن هذه القاعدة الصوتية تتعارض مع المحفزات المناهضة للعالمية والمهاجرين لدى القوميين المتطرفين الذين يرفعون شعار “تركيا أولاً” على غرار شعار ترامب “أميركا أولاً”، ويريدون رحيل المهاجرين في أسرع وقت، كما يرفضون أولويات الإسلامويين، ومنها تكثيف التعليم الديني. يشدد رجب على نقاط اتفاق القوميين والإسلامويين لتحقيق التوازن بينهما. وتعتمد السياسة الخارجية والقومية التركية على سياسات عدائية ضد الأكراد ومنهج مجابهة الغرب والنظام الدولي الناشئ من الحرب العالمية الثانية. يشترك الإسلامويون وأنصار “تركيا أولاً” في كراهية الغرب والاقتناع بأن الولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف تركيا. وثمة طيف متنوع من الأتراك المحافظين وغير المؤدلجين ذوي التفكير المحدود والتقليدي الذين انخفض تأييدهم لرجب مع هزال الاقتصاد واتضاح الفساد الداخلي.

ارتفعت نسبة الناخبين الشباب الساخطين، بمن فيهم أنصار رجب وAKP، من أوضاع البلاد واتجاهاتها. واستقطب وزير الداخلية سليمان صويلو الجمهور بعد قراره نحو السوريين في تركيا، بالتلاعب بمشاعر القوميين العدائية ضدهم، حيث أعلن استبدال اللافتات العربية بعلامات تركية في عام 2019، رغم أنه أدار عملية التجنيس المحدود للسوريين، وتحدث عن منح المزيد منهم الجنسية التركية، وأقر إعادة 300000 سوري إلى موطنهم. تسود كراهية المهاجرين لدى جميع الفئات العمرية في تركيا. وتشمل المحافظين الشباب. ألقى المشاركون الأتراك في استطلاعات الرأي والأبحاث باللوم على سياسات رجب مع السوريين. ويتحول العداء من تعبير لفظي بغيض إلى ممارسات عملية. اشتكى هؤلاء من وجود السوريين في المدن التركية، وأفصحوا عن غضبهم لأنهم يسمعون اللغة العربية في أحياء مدنهم!!! رغم أن العربية لغة القرآن ويتعلمها الأتراك بمقتضى أنهم مسلمون!!! ولأن السوريين يعملون براتب منخفض مما يجعل أرباب الشركات يستعينون بهم. تتمحور الشكوى الشائعة حول ضرورة قتال السوريين في بلادهم، وليس الإقامة في تركيا!!! وباتت هذه الشكاوى أكثر تشددًا، وتحدث البعض عنها جهرًا. أورد مشارك في الاستطلاع: “حشدنا التعبئة العامة بعد انقلاب عام 2016، ويمكننا حشد جهودنا كأمة لإجبار السوريين على الرحيل!!”. ولم تقتصر الخصومة على كلمات، حيث ارتفعت نسبة الاعتداء على محلات السوريين واقتحام منازلهم. يتغاضى الأتراك عن مساهمة بلادهم المركزية في حرب سوريا وسبب تدفق المهاجرين إليهم، ناهيك عن السرقات التركية بشتى أنواعها من مدن شمال-غرب سوريا منذ بدء الحرب وحرمان السوريين من نسبتهم الدولية من مياه دجلة والفرات بتشييد السدود وإغلاق الصنبور وقتما امتعض رجب منهم. يبرهن الغضب من السوريين على سوء الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. وتتسم معظم مخاوف الأتراك من المقيمين بضيق الأفق بناءً على دفع الإيجار أو العثور على وظيفة لائقة، بعد هبوط الاقتصاد، ارتفاع التضخم، ضعف قيمة الليرة، وركود الأجور وفرص العمل. تبلغ نسبة بطالة الشباب 25%. ويعتقد الأتراك أن الفساد وشبكة المحسوبية تدهن عجلات حزب “العدالة والتنمية”، مما يضطرهم إلى معرفة نائب أو سياسي للحصول على مهنة. كما ارتأى المؤيدون لرجب أن الفساد يغذي السخط العام ضد المهاجرين والاقتصاد. وتفاقم الانتهاكات من صعوبة تجميل رجب في القنوات المصرية والعراقية واليمانية والسورية التي تبث برامجها من تركيا.

انتهت محاولة رجب ومستشاريه للتواصل مع الشباب في يونيو 2020 عبر موقع يوتيوب بسيل جارف من الانتقادات وتداول وسم #OyMoyYok بمعنى “لن تنال صوتي في الانتخابات”، على مواقع التواصل الاجتماعي. تنظم الدولة دورات دينية لاعتقاد الأتراك أن الدين وسيلة لترسيخ السلوكيات التقليدية والحماية من التوغل الخارجي وتضاؤل المعتقدات التركية. وامتد دعم التعليم الديني إلى المدارس العامة ودورات القرآن و”حياة الرسول”. لا تزال نظرة بعض الفئات إلى Diyanet وبقية المؤسسات الدينية سلبية. ويعتقد المشاركون في استطلاعات الرأي أن المؤسسات الدينية يجب ألا تحصل على تمويل حكومي. اشتكى بعضهم من تملق ديانت للحكومة واعتبارها بوق رجب وليس مصدرًا للقيادة الدينية. تلاشى إحساس القمع والإقصاء لدى المتطرفين لأن رجب وAKP يهيمنون على المؤسسة السياسية والحياة الاجتماعية والاقتصادية ووسائل الإعلام. وينمو انعدام الثقة بوسائل الإعلام والاعتماد على تطبيقات التواصل الاجتماعي وتصفح الإنترنت. ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن وسائل الإعلام منحازة ولا يمكن الوثوق بمحتواها من 70% عام 2018 إلى 77% عام 2020، مع نمو هائل بين ناخبي حزب “العدالة والتنمية” الذين تلاشت ثقتهم برجب من 50% إلى 62%. وتضاعفت نسبة الأتراك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا ويعتمدون على تطبيقات التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار، ثلاثة مرات من عام 2015 إلى 2018.

عن Rokayah

شاهد أيضاً

معركة إخماد الصحافة المستقلة في بريطانيا…

اقتضى على كريج موراي، السفير البريطاني السابق في أوزبكستان، وأب لطفل حديث الولادة، وامرؤُ في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *