الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
الرئيسية / صحافة / الهيمنة على المجتمعات بانقلاب كورونا…2

الهيمنة على المجتمعات بانقلاب كورونا…2

بدأ الجدول الزمني لأزمة كورونا في أوغست 2019، على النحو الآتي:

1-أعلنت شركة Glaxo-Smith-Kline (GSK) وPfizer عن تأسيس شراكة بينهما في 1 أوغست 2019، في مجال منتجات الصحة التي تتضمن اللقاحات.
2-عقد تحالف ID2020 قمته في نيويورك بعنوان “الارتقاء إلى تحدي الهوية الجيدة”، في 19 سبتمبر 2019، التي ارتكزت على إنشاء لقاح بجواز سفر رقمي وبإدارة GAVI (التحالف من أجل هوية اللقاح). وكان المقصد المعلن إنشاء قاعدة بيانات رقمية عالمية. أوردت داكوتا جرونر، المديرة التنفيذية لـID2020: “تُحدد وتنفذ الهوية الرقمية في الوقت الراهن، وندرك أهمية اتخاذ إجراء لسد فجوة الهوية، مع إتاحة الفرصة للتلقيح ليكون بمثابة منصة للهوية الرقمية، وبرنامج لتسجيل المواليد وعمليات التلقيح لمنح حديثي الولادة هوية رقمية ثابتة بقياسات حيوية. يساهم البرنامج أيضًا في استكشاف وتقييم تقنيات القياسات الحيوية الرائدة لحديثي الولادة. ونطبق منهج تواق إلى الهوية الرقمية التي تسيطر على بيانات الأفراد الشخصية، بالتزامن مع إنشاء الأنظمة والبرامج الآنية”.
3-شرع تمرين مضاهاة الوباء Event 201، في 18 أكتوبر 2019. واختارت منظمة الصحة العالمية رمز 2019-nCoV، للإشارة إلى الفيروس التاجي، المعتمد يوم 18 أكتوبر 2019، في تمرين المحاكاة بإدارة مركز الأمن الصحي في كلية جون هوبكنز بلومبرج الطبية، وتمويل مؤسسة غيتس والمنتدى الاقتصادي العالمي.
4- أبلغ عن أولى حالات الالتهاب الرئوي في مدينة ووهان بمنطقة هوبي الصينية، في 31 ديسمبر 2019.
5-أغلقت الجهات الطبية الصينية سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان يوم 1 يناير 2020، بعد بث تقارير الإعلام الغربي التي أوردت أن الحيوانات البرية المباعة قد تكون مصدر الفيروس. وفند باحثون صينيون هذا التقييم المبتدئ لاحقًا.
6-حددت المؤسسات الصينية نوعًا جديدًا من الفيروسات في 7 يناير 2020. ولم تقدم تفاصيل عن عملية عزل الفيروس. بينما أفاد علماء بأنه لم يتم تأكيد هوية الفيروس وعملية عزله.
7-أعلنت لجنة ووهان الطبية عن أول حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا في 11 يناير 2020.
8-صرحت لجنة الطوارئ لمنظمة الصحة العالمية في 22 يناير 2020، بـ”وجهات نظر متباينة عما إذا كان هذا الحدث يمثل حالة طوارئ للصحة العامة ذات الاهتمام الدولي أم لا”. واجتمعت اللجنة للمرة الثانية في 23 يناير 2020، بالتزامن مع اجتماعات المنتدى الاقتصادي في دافوس (21-24 يناير 2020). ارتأت اللجنة آنذاك أن الوضع لا يعتبر حالة طوارئ طبية. واقترحت مناقشة الموضوع في غضون أيام.
9-انبثقت مشاورات في منتدى دافوس WEF المنعقد بسويسرا بتمويل تحالف التأهب للأوبئة (CEPI) لتطوير برنامج لقاح. ويعد CEPI شراكة بين المنتدى الاقتصادي وبيل غيتس. صنعت شركة Moderna ومقرها سياتل في ولاية واشنطن بدعم من CEPI، لقاح mRNA ضد فيروس 2019-nCoV. وتعاون مركز أبحاث اللقاحات (VRC) المتفرع من المعهد الوطني للأمراض المعدية والحساسية (NIAID)، المنتمي إلى المعاهد الأميركية الطبية، مع Moderna لإنتاج اللقاح. تشير الأدلة إلى أن مشروع لقاح 2019-nCoV كان قيد التنفيذ في عام 2019. وأعلن عنه رسميًا في دافوس، بعد أسبوعين من تصريح الصين في 7 يناير 2020، وقبل أسبوع من الجهر بحالة الطوارئ الطبية لمنظمة الصحة في 30 يناير بتحفيز من المصالح المالية المهيمنة والمليارديرات والمؤسسات المالية الدولية، حيث حضر المدير العام لمنظمة الصحة الدكتور تيدروس فعاليات دافوس. تعد مؤسسة بيل وميليندا غيتس أكبر ممول لمنظمة الصحة، وأعلنت مع WEF وCEPI في دافوس عن تطوير لقاح كوفيد قبل الحديث عن طوارئ PHEIC التاريخية في 30 يناير. حاز المدير العام لمنظمة الصحة على دعم مادي من مؤسسة بيل وميليندا غيتس وشركة Big Pharma ومنتدى (WEF).
10-أكد المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) عزل فيروس كورونا المستجد في 28 يناير 2020.
11-دشنت منظمة الصحة المرحلة الأولى من طوارئ (PHEIC)، في 30 يناير 2020. ولم تصنف وقتئذ رسميًا بأنها “جائحة”، إلا أنها ساهمت في قيادة حملة الذعر. تعد تقديرات “الحالات الإيجابية” منذ بدء “الوباء” جزءًا من “لعبة الأرقام”. ولم تنشر الإحصاءات أحيانًا، في حين تضخم الأرقام بشكل انتقائي لإثارة الذعر من إنفلونزا!!! كان عدد “المصابين” بناءً على تقديرات خاطئة (PCR) منخفضًا ومحرضًا على السخرية. يبلغ عدد سكان العالم خارج الصين 6.4 مليار نسمة. وبلغ عدد المصابين 83 حالة في 18 دولة يوم 30 يناير 2020 خارج الصين، ولم يسافر 7 منهم إلى بكين قبل ذلك. كان عدد المصابين قبل إعلان الطوارئ في اليوم السابق، 29 يناير، 5 حالات في الولايات المتحدة، 3 في كندا، 4 في فرنسا، و4 في ألمانيا. ولم تستند الحملة إلى أساس علمي لتبرير حالة طوارئ في جميع أنحاء العالم. لم تنشر وسائل الإعلام أيضًا هذه الأعداد المنخفضة التي لم تمنع تدشين حملة اِرتِيَاع على الصعيد الدولي.
12-أقر الرئيس ترامب تعليق السفر الجوي مع الصين في 31 يناير 2020، وصرح بمنع دخول الصينيين و”الأجانب” إلى الولايات المتحدة الذين سافروا إلى بكين في الـ14 يومًا الأخيرة، مما أفضى إلى اندلاع أزمة في السفر الجوي، النقل، العلاقات التجارية، ومعاملات السفن والبضاعة المشحونة بين الولايات المتحدة والصين. في حين أن منظمة الصحة لم توصِ بقيود على السفر والتجارة، إلا أن “الحالات الخمس المزعومة” في الولايات المتحدة كانت كافية لتبرير قرار ترامب، مع شن حملة كراهية ضد الصينيين في مختلف دول الغرب. مهد القرار الصادر في 31 يناير الطريق نحو تعطيل تجارة البضائع الأساسية وفرض قيود على السفر الجوي. وأدى إلى إفلاس شركات الطيران الكبرى. انغمرت وسائل الإعلام على الفور في حالة تأهب قصوى. واتهمت الصين بـ”انتشار العدوى” في أرجاء المعمورة.
13-تغير رمز فيروس كورونا في فبراير 2020، من nCoV- 2019 (اسمه في تمرين جون هوبكنز لحدث 201 قبل تحديده في يناير 2020) إلى SARS-nCoV-2. ويرمز Covid-19 إلى المرض الناشئ من SARS-CoV-2.
14-أعلنت الصين عن 75567 إصابة بكوفيد-19، في 20 فبراير 2020. وكانت الحالات خارج الصين منخفضة للغاية والإحصاءات المستندة إلى اختبار PCR، لإثبات “انتشار الفيروس على المستوى الدولي”، موضع شك على أقل تقدير، بالإضافة إلى تعافي الكثير من المصابين في الصين. تغاضت وسائل الإعلام عن أرقام الشفاء. وبلغ العدد المسجل للحالات خارج الصين 1073، من بينهم 621 مسافر وبَحّارَة على متن السفينة الماسية برنسيس كروز التائهة في المياه الإقليمية اليابانية، في يوم المؤتمر الصحافي للدكتور تيدروس (20 فبراير 2020). ولم يكن قرار منظمة الصحة WHO عن “انتشار الفيروس في أنحاء العالم”، منطقيًا من ناحية إحصائية. صاغت السفينة الماسية في العشرين من فبراير، 57.9% من عدد المصابين في أنحاء العالم، وبالكاد تمثل “اتجاهًا إحصائيًا” دوليًا. بينما كان السرد الرسمي على النحو الآتي: “أصيب مقيم في هونغ كونغ مغادر من سفينة برنسيس في 25 يناير بالتهاب رئوي وثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد في 30 يناير. ورد أنه سافر في 10 يناير إلى شنزن المتاخمة لهونغ كونغ. ووصلت سفينة Diamond Princess إلى يوكوهاما في 3 فبراير. فرض المسؤولون الحجر الصحي على برنسيس. ومرض المسافرون بسبب الاحتجاز. خضع المسافرون وطاقم السفينة لاختبار PCR. وارتفع عدد المصابين إلى 691 في 23 فبراير”. بلغ عدد ما يسمى بالحالات المؤكدة في أنحاء العالم خارج الصين في 20 فبراير 2020، نحو 452 من 6.4 مليار نسمة بدون بيانات برنسيس. وكان لهذه البيانات المزعومة دور ذرائعي لقيادة حملة الخوف وانهيار الأسواق المالية في فبراير 2020.
15-أعلنت شركة Moderna Inc، في 24 فبراير بدعم من CEPI أن لقاحها التجريبي mRNA COVID-19، المشار إليه بـmRNA-1273، جاهز للاختبار البشري!!
16-أعلن المدير العام لمنظمة WHO ومتخصص الأحياء الإثيوبي تيدروس أدهانوم في 28 فبراير 2020، عن حملة التلقيح، وأكثر من 20 لقاح قيد التطوير على مستوى العالم، وأدوية قيد التجارب السريرية. وتوقع الجهر بالنتائج الأولية في غضون أسابيع. بدأت حملة تطوير اللقاحات قبل إعلان المنظمة WHO عن حالة طوارئ في اجتماع دافوس (21-24 يناير).
17-أوردت الصين في مارس شفاء أكثر من 50% من المصابين. وتعافى 49856 مصاب بفيروس كوفيد-19، مما يبرهن على أن إجمالي عدد “الحالات المؤكدة” في الصين كان 30448. بينما أعلنت منظمة الصحة العالمية WHO في 3 مارس 2020، أن عدد المصابين في الصين 80304. ولم تبث وسائل الإعلام الغربية تطورات التعافي.
18-صرح تيدروس أدهانوم في 5 مارس بأن عدد المصابين خارج الصين بلغ 2055 حالة في 33 دولة. ويمكث 80% منهم في كوريا الجنوبية، إيران، إيطاليا.
19-بلغ عدد “الحالات المؤكدة” (المصابة والمتعافية) في الولايات المتحدة الأميركية في 7 مارس 430، وارتفع إلى 600 يوم 8 مارس. قارن هذه الأرقام بإصابات فيروس الإنفلونزا B: أوردت بيانات مركز الوقاية CDC للفترة 2019-2020، إصابة 15 مليون نسمة، إيداع 140000 فرد في المستشفى، ووفاة 8200 بفيروس الإنفلونزا!
20-أوشك “الوباء” على الانتهاء في الصين. وانخفض عدد الحالات المبلغ عنها إلى 2. سجلت 99 إصابة في 7 مارس. وصنفت الحالات خارج منطقة هوبي بأنها “إصابات مستوردة من دول أجنبية”: 74 إصابة في هوبي، و24 إصابة “مستوردة” تشمل 17 في جانسو، 3 في بكين، 3 في شنجهاي، وإصابة في جوانجدونج.
21-أغلقت جائحة كوفيد-19، اقتصاد 190 دولة، ناهيك عن حبس الشعوب في منازلها، منذ 11 مارس 2020، الذي مهد له مؤتمر تيدروس في 21 فبراير.
22-اختبر لقاح مودرنا mRNA-1273، في 16 مارس 2020، على مراحل مع 45 متطوع في سياتل بولاية واشنطن.
23-حُبس الأميركيين في منازلهم يوم 18 مارس 2020.
24-حددت “موجة كورونا الثانية” في كندا والولايات المتحدة في يونيو.
25-انتشر لقاح كوفيد في 8 نوفمبر 2020.
26-طبقت إجراءات الإغلاق الجزئي والتباعد الاجتماعي في بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، وكندا…إلخ، في نوفمبر-ديسمبر 2020.

هل نتعامل مع فيروس خطير أو وباء؟ تدير البيانات السياسية والتضليل الإعلامي حملة ذعر لا هوادة فيها. في حين يقدم تمحيص التقارير والمقالات الرسمية من المؤسسات الطبية التي راجعها أطباء صورة مختلفة. لا يعد SARS-CoV-2 فيروس قاتل. وأورد تقرير أولي لمنظمة الصحة WHO عن وباء الصين: “تنطوي الأعراض الأكثر شيوعًا لكوفيد-19 على الحمى والسعال الجاف وضيق التنفس، ويعاني 80% من المرضى من اعتلال بسيط. في حين يقاسي 14% من مرض شديد و5% في حالة حرجة. تشير التقارير إلى ارتباط شدة المرض بالعمر (60 عامًا فصاعدًا) والأسقام المصاب بها الأفراد قبل كورونا سواء كانت مزمنة أم لا”. ولم تحاول وسائل الإعلام طمأنة الجمهور، إنما مضاعفة الذعر العام. تعرف منظمة الصحة WHO كورونا بأنه: “من الفيروسات التي قد تسبب اعتلال الحيوان أو الإنسان. وتصيب فيروسات كورونا الإنسان بالتهابات في الجهاز التنفسي تتراوح من نزلات البرد إلى أمراض أكثر شدة على نمط متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) ومتلازمة جهاز التنفس الحاد (سارس). يعد كوفيد-19، أحدث فيروسات كورونا المتنوعة. ويتعافى 80% من المصابين به بدون معالجة في المستشفى. يصاب 1 من بين 5 مصابين بسقم مكثف وصعوبة في التنفس”. ويشبه كوفيد أعراض سارس-1. يقر علماء المناعة بتعريف مركز CDC، من حيث سمات كورونا المشابهة للإنفلونزا الموسمية المقترنة بالالتهاب الرئوي. أوضح أنتوني فوسي، رئيس معهد NIAID، وروبرت ريدفيلد، رئيس مركز CDC في مجلة نيو إنجلاند الطبية: “تقترب تداعيات كوفيد السريرية من الإنفلونزا الموسمية الحادة التي تبلغ نسبة وفياتها 0.1% أو الإنفلونزا الوبائية المماثلة لتلك المنبثقة في عام 1957 و1968، ولا تشبه متلازمة سارس أو ميرس التي تتناوب نسبة وفياتها من 9 إلى 10% و36% على التوالي”. غير أن أنتوني ضلل الرأي العام في تصريحاته وزعم أن كوفيد “أسوأ من الإنفلونزا الموسمية بعشر مرات”. وساهم في بث الذعر في أنحاء أميركا. يحدد فيروس كوفيد باعتباره سبب الوفاة بدون تطبيق اختبار PCR أو تشريح الجثة. وتختلف المقاييس في كندا بين الولايات. اتسم تصنيف سبب الوفاة في منطقة كيبيك الكندية بالمراوغة والاحتيال. وتضمنت تعليمات وزارة الصحة في كيبيك (أبريل 2020): “يجب تفادي تشريح الجثة إذا كان سبب الوفاة المفترض كوفيد-19، مع أو بدون اختبار إيجابي، وتُنسب الوفاة إلى كوفيد. تعتبر الوفيات التي من المحتمل أنها ناتجة عن كوفيد، طبيعية، ولا تقيد بإشعار الطبيب الشرعي”، مما أدى إلى تفاقم الوفيات المنسوبة إلى كورونا. أوردت صحيفة لابرس في مونتريال أن: “أبريل 2020، كان الشهر الأكثر دموية”. لكن هل استشارت لابرس توجيهات وزارة الصحة؟ وهل كانت الأرقام نتيجة لما يسمى بالوباء القاتل أو تعليمات وزارة الصحة المبنية على معايير خاطئة؟ أفصح السيد باول برونت من مجلس حماية المرضى (CPM) لصحيفة لابرس: “أدركنا من تنديدات بعض الأطباء أن الوفيات لم تكن بتأثير كوفيد، إنما الجفاف وسوء التغذية و الإهمال المتعمد، مما يجعلنا نتساءل عن أسباب الوفاة في دار رعاية الكهول CHSLDs والمساكن الخاصة؟”. ينتج عن اختبار الإصابة بكوفيد RT-PCR، الإيجابيات المزيفة التي تؤدي إلى تضخم الخوف والإذعان لإجراء الاختبار. وشاركت الحكومات عمدًا في زيادة اختبارات PCR على نطاق شاسع، لتكثيف “حالات كوفيد الإيجابية”. يستند الضجيج في وفيات كورونا إلى معايير متحيزة وخاطئة، التي تُستغل لتبرير سياسات الإغلاق، التباعد الاجتماعي، قناع الوجه، وما إلى ذلك. وكتب الدكتور Pascal Sacré، مقالاً بعنوان “كوفيد-19 واختبار RT-PCR: أسلوب تضليل البشرية لإغلاق المجتمع”: “تستغل الحكومات تقنية RT-PCR كاستراتيجية مفتعلة وبدعم من المجالس العلمية ووسائل الإعلام المهيمنة، لتسويغ تدابير مفرطة ومتطرفة على غرار انتهاك الحقوق الدستورية، تدمير الاقتصاد، إفلاس قطاعات المجتمع، وتدهور الظروف المعيشية للسكان من ذوي الدخل المحدود بذريعة انتشار جائحة بناءً على اختبارات RT-PCR الإيجابية والمحدودة، وليس بمقتضى عدد عملي من المرضى”. وفي هذا الصدد، تتعقب الحكومة السعودية مواطنيها والمقيمين على أراضيها عبر تطبيق “توكلنا” الذي يثبت حصولهم على اللقاح، وتمنع أولئك الذين لا يحملون هواتف بـ”توكلنا” من دخول حتى متاجر التموين والسوبر ماركت وصالونات التجميل حتى إذا ثبت عدم إصابتهم، المهم تحميل “توكلنا”!!! وإلا فرضت على أصحاب المحلات غرامة مقدارها 10000 ريال!!! بذريعة حماية السكان من إنفلونزا!!! أو بالأحرى الاستفادة اقتصاديًا من الوباء بفرض ضرائب ورسوم قبل تلاشي الخديعة. أضاف باسكال: “يذعن المزيد من الأفراد لاختبارات RT-PCR، التي لا يمكن الاستناد إليها للبرهنة على عودة الوباء أو تحركه في موجات”. وأقرت منظمة الصحة WHO اختبار Reverse Transcription Polymerase Chain Reaction (rRT-PCR)، في 23 يناير 2020، باتباع توصيات مجموعة أبحاث علم الفيروسات في مستشفى جامعة شاريته في برلين، ودعم مؤسسة بيل وميليندا غيتس. تراجعت المنظمة عن إقرارها في 20 يناير 2021. وفي حين أنها لا تنكر تضليل تعليماتها في يناير 2020، إلا أنها توصي بـ”إعادة الاختبار”. أصدرت المؤسسات الطبية حاليًا تحذيرات وهمية من “موجة كورونا الثالثة”، كجزء من حملتها الدعائية عن لقاح كوفيد-19. وتعترف منظمة الصحة WHO بأن اختبار كوفيد غير فعال. ولا يرتكز لقاحه على قاعدة علمية. أثبتت المنظمة والتقييم العلمي لبيتر بورجر وآخرين أن الاختبارات التي اعتمدتها الحكومات لتبرير الإغلاق وزعزعة استقرار الاقتصادات سقيمة ولا يمكن الاستفادة منها. وتداولت وسائل الإعلام الأرقام الخاطئة والبيانات المعتلة على مدار الساعة في سياق “الموجة الأولى” و”الموجة الثانية”، لتغذية حملة الارتياع وتبرير سياسات الحكومات: البقاء في المنزل، إلغاء النشاط الاقتصادي، القيود المفروضة على التجمعات، إغلاق المدارس والكليات والجامعات والمتاحف، إلغاء الفعاليات الثقافية والرياضية، الحبس الذي يؤدي إلى فقدان مورد المعيشة اليومي، ارتفاع نسبة الفقر والبطالة الجماعية، الإفلاس، التباعد الاجتماعي، حظر التجول، قناع الوجه، التلقيح، وجواز السفر الصحي. في حين شرعت الآن في الحديث عن “الموجة الثالثة”.

عن Rokayah

شاهد أيضاً

العالم من أفق الإمبراطورية الأميركية…19

استغل البنتاغون ودعاة الحرب من المحافظين الجدد الذين سكنوا البيت الأبيض في عهد جورج بوش …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *