الثلاثاء , يناير 25 2022
الرئيسية / صحافة / العالم من أفق الإمبراطورية الأميركية…13

العالم من أفق الإمبراطورية الأميركية…13

تتضمن أهم البرقيات التي أفشاها ويكيلكس رسائل السفارة الأميركية وقنصلياتها في روسيا. وتشمل الفترة 2002-2010، لإلقاء نظرة خاطفة على العلاقات الأميركية-الروسية منذ عام 2000. لم تصل التوترات بين موسكو وواشنطن إلى خط أحمر، مثلما حدث في الحرب الباردة، إلا أن النزاعات جمة. على سبيل المثال: اعترضت الولايات المتحدة على تراجع روسيا عن الإصلاحات “الديموقراطية” وكأنها الإلهة التي ترصد خطايا العالم في: تقييد الصحافيين (تقيد واشنطن الصحافة التي تنتقد الإسرائيليين)، قتل المعارضين، الهيمنة على المحطات الإذاعية، وخطة فلاديمير بوتين لإلغاء انتخاب حكام المناطق وتمكين الكرملين من تعيينهم. واعترضت روسيا في غضون ذلك على منح الناتو العضوية لدول الكتلة الشرقية السابقة (بلغاريا-رومانيا-سلوفاكيا وسلوفينيا)، بالإضافة إلى دول البلطيق الثلاث. اعتقد ميخائيل جورباتشوف، رئيس الاتحاد السوفييتي السابق، أن قبول روسيا بإعادة توحيد ألمانيا، لن يؤدي إلى توسع الناتو إلى الشرق، مما يشكل تهديد جغرافي-سياسي لموسكو، ويقلص مجال نفوذها. وتوجست روسيا من انسحاب جورج بوش من معاهدة الأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية لتطوير نظام الدفاع الصاروخي الأميركي الذي ينطوي على الانتشار في أراضي الكتلة الشرقية في بولندا والتشيك، ناهيك عن الدعم الأميركي لثورة الورود في جورجيا والثورة البرتقالية المصطنعة في أوكرانيا، ولا يسع المرء إلا إدراك الرفض الروسي لتحركات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. جاءت برقية بعنوان “خطاب ميدفيديف والسياسة الترادفية”. وصنفها نائب رئيس البعثة الأميركية في موسكو، إريك روبين، لإيجاز اتصالات السفارة بعد ثمانية أشهر من انتخاب ميدفيديف رئيسًا. جادلت بأن “ميدفيديف يمثل دور روبن إلى باتمان بوتين، محاطًا بطاقم موالي لرئيس الوزراء وهيمنة بوتين على الهيئة التشريعية والنخب الإقليمية”. وأرسلت برقية مغايرة بعنوان “لقاء مسؤول الدفاع جيتس بوزير الدفاع الفرنسي هيرف مورا” التي صنفها ألكسندر فيرشبو، نائب وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي (الناتو). سعى جيتس إلى إقناع مورا بالامتناع عن بيع سفينة هجومية برمائية لروسيا، الذي اعترضت عليه دول مختلفة في الناتو، وجورجيا. “ويهتم حلفاء أميركا بروسيا إلا أنهم غير متأكدين من ثقة الغرب”، بذريعة أن “الديموقراطية الروسية اختفت وأن الحكومة أقلية بإدارة الأجهزة الأمنية”. يرتاب تلغراف “بأخلاقيات عمل بوتين”، رغم أنها اهتمام سابق لأوانه. وأفاد مدير المعهد الاقتصادي، سيرجي جورييف، بأن بوتين “مشتت الانتباه” و”غير مكترث”، وأن “العمل اليومي للحكومة بإدارة النائب الأول لرئيس الوزراء إيجور شوفالوف”. أوضح استطلاع رأي أن “معظم الروس يعتقدون أن بوتين يدير البلاد”، في حين أورد مدير مؤسسة أوراسيا، أندريه كورتونوف، أن بوتين لا يود المجيء إلى الكرملين، حيث يجابه أكوام من الأوراق عن القضايا ذات الأهمية الضئيلة التي لا يريد استنفاد طاقته لأجلها.

تحدثت برقيات السفارة عن تجذر الفساد في روسيا. ووصفت برقية بعنوان “أزمة لوزكوف” موسكو ورئيس بلديتها العمدة يوري لوزكوف الذي أُجبر على الاستقالة من منصبه وتولى مسؤولياته منذ عام 1992، عندما بات فساده صارخًا للغاية حتى بالنسبة للكرملين. حدد راصدون هيكل ثلاثي المستويات في تجمع الجريمة بموسكو، حيث تنال العناصر الإجرامية الملقبة بـ”كريشا” (مصطلح من عالم المافيا ويعني حرفيًا “السقف”) بمعنى الحماية من قوات الشرطة، قسم الأمن الاتحادي (FSB)، وزارة الداخلية (MVD)، مكتب النائب العام، ومختلف مؤسسات موسكو البيروقراطية. ويجلس لوجكوف على القمة في حين تأتي مؤسسة FSB وMVD والمافيا في المستوى الثاني، والمجرمين والمفتشين الفاسدين في أدنى المستويات. تملأ المجموعات الإجرامية خواء السلطة في بعض المناطق لأن موسكو لا تنفذ واجباتها. وتحدثت رسالة عن “اغتيال ليتفينينكو: رد فعل في موسكو”. صنفها السفير ويليام بيرنز، وأسهب في نظريات تسميم ضابط FSB ألكسندر ليتفينينكو في لندن، نوفمبر 2006. انضم ليتفينينكو في عام 1998، إلى ضباط FSB الذين اتهموا رؤسائهم باغتيال الأوليغارشي الروسي بوريس بيريزوفسكي في بريطانيا، حيث نال حق اللجوء. ونشر ليتفينينكو كتابًا اتهم فيه جهاز الأمن الفيدرالي بتدبير تفجيرات سكنية في عام 1999، التي أسفرت عن مقتل 300 نسمة، من أجل تأمين انتخاب فلاديمير بوتين. ربما يعد ارتباط مقتل ليتفينينكو باغتيال الصحافية آنا بوليتكوفسكايا التي تصنف ضمن أشد المعارضين لبوتين وحربه الشيشانية الثانية، اعتياديًا. “وتعتبر عمليتا القتل، جزء من قسر بوتين على البقاء في قصر الرئاسة بعد عام 2008، مما يجعله شخصية مقيتة في الغرب”، لاسيما بعدما شدد بوتين على مغادرته عندما تنتهي فترة ولايته في عام 2008. وتد الاغتيالين بالمارقين أو المتقاعدين من FSB أو عملاء المخابرات العسكرية الخاضعين لسيطرة القوات سواءً في الكرملين أو خارجه. وأردك بوتين السيناريو، لكنه عجز عن إعاقته؛ ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتيابه بهوية المسؤول. يتمحور الرأي السائد حول حرص بوتين على مكانته في الغرب، وأن تلويثها من سبل إحجامه عن مغادرة الكرملين عام 2008. اعتقد العملاء أنه من المفيد لجهاز الأمن الفيدرالي أن يظل في منصبه برتبة مقدم لسلفه، KGB. وسيحرص على استعادة مكانته بعد اتهامه باغتيال ليتفينينكو. قد يعكس العنف فقدان بوتين للسيطرة وتضاؤل قوته مع اقتراب نهاية فترة ولايته. وتساءل خبراء السياسة الخارجية قبل وأثناء تسريب وثائق كيبلجيت عن تأثيرها السلبي على العلاقات الأميركية-الروسية. أفاد سفير روسيا السابق في بلجيكا، ديمتري ريوريكوف، بأن التسريبات تعكر “نقاء” المياه الدبلوماسية لسنوات قادمة. وقد تفضي إلى الإضرار بالعلاقات، بث فضائح وتفنيدها، ومقاضاة في المحاكم. قد تقرأها مجموعة من زاوية “إن الأميركيين لا يمكن الوثوق بهم”، ويبررها آخرون بـ”أدركنا دائمًا أن الأشخاص الذين يتحدثون على انفراد مع الدبلوماسيين الأميركيين من الأوغاد المتأهبين لبيع بلادهم”. طغى العداء الروسي للولايات المتحدة على انعدام الثقة الناتج عن التسريبات منذ دعم روسيا للأوكرانيين الراغبين في إعادة الاندماج مع الاتحاد السوفييتي، لاسيما إذا علمنا أن كييف كانت عاصمة للسوفييت في مرحلة ما، وضم شبه جزيرة القرم. وتعاون مجلس العلاقات الخارجية مع حكومة الولايات المتحدة لاستدامة الهيمنة الأميركية. أنفقت مؤسسة Rockefeller، مجموعة دراسات “الحرب والسلام”، مشروع المجلس بالتعاون مع وزارة الخارجية لتطوير خطة الهيمنة الأميركية بعد الحرب العالمية الثانية. وإذا شنت الولايات المتحدة هجوم نووي على روسيا أو الصين، قد لا يتبقى للدولة المستهدفة إلا مثقال ذرة من ترسانتها، مثلما أوردت صحيفة “شؤون خارجية” عام 2006. بينما يعد نظام الدفاع الصاروخي المتواضع نسبيًا أو غير الفعال كافيًا للحماية من الهجمات الانتقامية في المرحلة الآنية: قد تدمر الولايات المتحدة الترسانات النووية بعيدة المدى لروسيا أو الصين بغارة أولية. وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تحقق منذ 50 عامًا، الأسبقية النووية لتطور نظامها النووي. أرسل السفير في روسيا، ويليام بيرنز، برقية بعد فترة جيزة من نشر المقال بعنوان “مقال التفوق النووي الأميركي يعزف على وتر حساس”: أسبغ أرباتوف، نائب رئيس لجنة دفاع الدوما، سمة “البيان شبه الرسمي” على المقال لإذاعته بصحيفة Foreign Affairs. وأخبرنا أرباتوف الذي يترأس مجموعة استشارية للقضايا الاستراتيجية في مجلس الأمن، أن المسؤولين ذعروا من المقال الذي قد يكون دعاية للقوة الأميركية. في حين اعتبره مسؤولون في الكرملين من التصريحات التي تستهدف روسيا بإيماءة “مهينة” في استراتيجية الأمن القومي الأميركي، مع اتهامها بنقل معلومات عسكرية إلى صدام حسين، ورفض الإقرار بنفوذها المنافس وامتيازاتها. ارتأت صحيفة التايمز المالية أن المقال حث روسيا والصين على التعاون الوثيق في التقنيات الصاروخية والنووية. وثبتت صواريخ باتريوت في الشرق الأوسط في حرب الخليج الأولى رغم أنها لم تستطع تجسيد إنجازات، إلا أن فكرة الدفاع الصاروخي ضد الترسانات النووية الأصغر، انتشرت. اقترح الرئيس السوفييتي ميخائيل جورباتشوف في قمة ريكيافيك عام 1986، إزالة 50% من الأسلحة النووية الاستراتيجية على النقيض من التكتيكية أو تلك المتداولة في ساحة المعركة. وطرح على ريجان التورع عن نظام الدفاع الصاروخي لمدة 10 سنوات. استجابت إدارة ريجان لمقترح إلغاء الصواريخ الباليستية في تلك الفترة الزمنية، مع الإبقاء على الدفاع الصاروخي بعد ذلك. ووافق ريجان ووزير الخارجية جورج شولتز، لكنهما لم يلتزما بشرط جورباتشوف الذي يقتضي تقييد أبحاث الدفاع الصاروخي في المختبرات. لم يتمكن ريجان وشولتز من إقصاء الارتياب بالروس والموافقة على الشرط. ومن المفارقات أن الدفاع الصاروخي يفتقر إلى إغلاق ثغرات الأمن القومي الأميركي التي قد تظل مخترقة في غضون تجريد الولايات المتحدة وروسيا من الأسلحة. مهدت قمة ريكيافيك السبيل لمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي حظرت الأسلحة الملائمة لروسيا للانطلاق من أوروبا والملائمة الولايات المتحدة لإطلاقها إلى الاتحاد السوفييتي من أوروبا. اشتكت الولايات المتحدة منذ عام 2012، من انتهاك المعاهدة في موسكو، وأبلغت روسيا بالاختراق رسميًا في عام 2014. انسحب جورج بوش من معاهدة الأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية التي تقيد عددها ويمكنها التصدي لهجوم الصواريخ الباليستية بذريعة تطوير الدفاع الصاروخي.

تصاعدت التوترات عندما قررت إدارة بوش تضخيم نطاق نظام الدفاع الصاروخي إلى أوروبا على هيئة صواريخ اعتراضية أرضية ورادار في بولندا والتشيك. وثابرت إدارة أوباما على “منهج التأقلم المرحلي” المؤلف من نظام الدفاع الصاروخي الباليستي Aegis (المثبت حاليًا في البحر، ويسعى إلى الانتقال إلى الأراضي البولندية والرومانية) ضد الصواريخ الباليستية وجيزة ومتوسطة المدى. تزعم الولايات المتحدة أن المقصد من الدفاع الصاروخي في أوروبا الحماية من ترسانة الصواريخ الباليستية في إيران وكوريا الشمالية، رغم أن مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية لا يتخطى 500 كيلومتر. ويستوجب بلوغه إلى أوروبا قصفه من ساحل الخليج العربي الزاخر بالقواعد الأميركية والأسطول البحري الخامس. لكن بعض صواريخ إيران بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى فلسطين المحتلة، رغم أنها غير دقيقة. وألغت الولايات المتحدة في عام 2013، المرحلة الأخيرة والجدلية لمنهج التأقلم المرحلي التي تنطوي على صواريخ اعتراضية بعيدة المدى قادرة نظريًا على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية العابرة للقارات. ومن ثم، تخوض واشنطن حروبها بعيدًا عن أراضيها التي تضمن أمنها. ناقش العقيد إيليان من وزارة الدفاع الروسية تفاعل موسكو مع الدفاع الصاروخي في أوروبا بالنقاط الآتية:
1-اعترض الروس على الافتراضات والقرارات الأميركية فيما يختص بتهديدات كوريا الشمالية وإيران لتطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وثبت أن التوقعات الأميركية الواردة في “لجنة رامسفيلد” لعام 1998 و”تقدير المخابرات القومية” لعام 1999، خاطئة. تمتلك إيران وكوريا الشمالية صواريخ يصل مداها الأقصى إلى 2500 كيلومتر، مما لا يمثل تهديد للولايات المتحدة ولا لأوروبا. ويتوقع الروس أن نطاق BM الإيراني لم يتجاوز 3500 كيلومتر في عام 2015، الذي لا يهدد إلا شرق أوروبا.
2-إن مواقع MD في بولندا والتشيك، إذا كانت فعالة ضد تهديدات BM الإيرانية، ستعترض أيضًا الصواريخ الروسية العابرة للقارات ICBM. ويتزامن اتجاه طيران الصواريخ الإيرانية مع الصواريخ الروسية المتمركزة في مدينة كوزيلسك وتاتيشيفو.
3-يؤكد الروس أنه لحماية أوروبا من إيران، يجب توطيد محطات MD في تركيا وفرنسا وإيطاليا حتى لا تهدد الصواريخ الروسية العابرة للقارات.
4- توفر تغطية الرادار من التشيك اكتشاف مبكر وتؤدي إلى اعتراض MD لصواريخ ICBM، والصواريخ الإيرانية. يشدد الروس على عناصر الرادار لمحطات MD في التشيك التي يمكن إعادة توجيهها من الجنوب إلى الشرق.
5-يعتقد الروس أن 10 صواريخ اعتراضية لن تكون إلا مستهل MD في أوروبا ويمكن دعم الموقع بزيادة عدد الصواريخ الاعتراضية وسرعة الصواريخ المعترضة واستعمال الرؤوس الحربية لتدمير BM.
6-أفصح الروس عن مخاوفهم من صواريخ MD الاعتراضية في أوروبا التي لديها قدرات مضادة للأقمار الصناعية (ASAT).
7-يمكن للصواريخ الاعتراضية الأميركية في أوروبا الاستدراك لتدمير الصواريخ الباليستية الروسية العابرة للقارات.
8- يشكل الحطام الناجم عن الاعتراض مخاطر أكثر مما لخصته الولايات المتحدة، حيث تخترق شظية بوزن 100 جرام مبنى من خمسة طوابق من السطح إلى الأرضية. وتتناثر الأنقاض على نطاق شاسع في الغلاف الجوي إذا احتوى BM على مواد كيميائية وبيولوجية أو إشعاعية.

صرح الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد بمحو إسرائيل من الخريطة وتحقيق عالم بدون أميركا التي يمكن تصنيفها في فئة الاستعراض الإعلامي لأن قدرات طهران لا تستطيع تحقيق ذلك، وعادةً ما يهتف المؤيدون في التظاهرات المنتظمة بشعار “الموت لأميركا”. تنظر الولايات المتحدة إلى تهديد كوريا الشمالية وإيران من أفق الخطر، رغم أن بيونج يانج وطهران لا تنتج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وينبغي على الصاروخ القادم من هاتين الدولتين قطع 8000 كيلومتر للوصول إلى واشنطن. تعد معاهدة ستارت الجديدة بديل لمعاهدة ستارت الأولى التي انتهت صلاحيتها في عام 2009. وأمضى عليها جورج بوش والرئيس السوفييتي غورباتشوف في عام 1991. تعد معاهدة ستارت من أهم اتفاقيات تقييد انتشار الأسلحة. وأدت إلى انخفاض ترسانة الأسلحة النووية في أميركا بنسبة 80% من ذروتها أثناء الحرب الباردة. قلصت معاهدة ستارت الجديدة العدد الأقصى للرؤوس الحربية النووية إلى 1550، في البلدين (لا يشمل ذلك مخزون الرؤوس الحربية غير النشطة). ونتجت الحرب الباردة من سوء التفاهم وانعدام الحوار. بالغت الولايات المتحدة في تقدير حجم ترسانة الأسلحة النووية الروسية. وينبغي على أميركا إصلاح سياستها الخارجية. يتعمق النزاع إذا ارتأت واشنطن أن التنافس مع روسيا محصلته صفر باعتبارها مورد للطاقة وسوق ناشئة، بدلاً من تمثيلها للشعب الروسي متعدد الأعراق.

عن Rokayah

شاهد أيضاً

تفاعلات الأمن السوري وأزمة المهاجرين…5

بدأت أزمة المهاجرين السوريين إلى تركيا في أبريل 2011، عندما وصلت المجموعة الأولى المؤلفة من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *